الخميس 14 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10842

الخميس 14 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10842

أفلام وثائقية عربية وأوروبية في المغرب

برنامج الدورة الحالية منفتح على تجارب بلدان خارج المغرب ويشكل قفزة نوعية في تطور المشهد الثقافي والسينمائي بالمنطقة.

العرب  [نُشر في 2017/12/07، العدد: 10835، ص(14)]

طبق إبداعي متنوع

بني ملال (المغرب) - قال رئيس المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة الحبيب ناصري إن الطبق الإبداعي المتنوع والغني الذي يقترحه برنامج الدورة الحالية، والمنفتح على تجارب بلدان خارج المغرب، يشكل قفزة نوعية في تطور المشهد الثقافي والسينمائي بالمنطقة.

وأوضح ناصري، بمناسبة افتتاح فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي مساء الأربعاء وتتواصل إلى غاية 9 ديسمبر، أن هذا البرنامج المتعدد والمتنوع، الذي يتضمن أفلاما منتقاة من بينها الفيلم المغربي “معجزة قسم” للمخرجة المغربية لبنى اليونسي المحتفي بالقضية الوطنية، وكذلك الندوة الدولية الرئيسية للمهرجان، يجعل من هذه التظاهرة الهامة محطة نوعية في مسار تطور التظاهرة السينمائية على وجه الخصوص، والنهوض بالوضع الثقافي في الجهة.

في سياق متصل أشار إلى أن جمالية وإبداعية هذه الأفلام الوثائقية المنتقاة لبلدان أوروبية وعربية وآسيوية إلى جانب المشاركة المغربية في المسابقة الرسمية، بالفيلم المذكور، تضفيان على هذه التظاهرة الفنية تشويقا وشغفا، وتساهمان في دينامية التنمية بمفهومها الشامل وفي قلبها البعد الثقافي.

وأكد ناصري أن المهرجان فضلا عن أنه فرصة للتعريف بالمدينة ومقوماتها الثقافية والاجتماعية أصبح يشكل مناسبة للجميع لكي يطور مخزونه الثقافي الفني الوثائقي، في زمن أصبح الوثائقي يشكل نقطة جلب لجميع الشرائح الاجتماعية بالمغرب وفرصة للهواة للاحتكاك بأسماء وازنة في مجال السينما الوثائقية.

واعتبر ناصري، من جهة أخرى، أن المهرجان تحول إلى أداة سياحية ثقافية مساهمة في تعزيز الحركة الاقتصادية والتجارية من خلال استغلال المخرجين تواجدهم بالمغرب لزيارة بعض المدن السياحية المغربية كطنجة ومراكش وفاس، ومساهمة في نشر ثقافة فيلمية وثائقية بالمغرب واستقطاب الشباب لتعاطي هذا الفن، مؤكدا تحويل المهرجان إلى محطة للتحاور والتواصل والتعريف بطبيعة التحولات التي تشهدها المملكة في المجالين الثقافي والفني.

وأبرز رئيس المهرجان أن الدورة التاسعة تتميز أيضا بتنظيم ندوة رئيسية دولية حول الصورة بالمدرسة، بمشاركة باحثين من داخل وخارج المغرب، وذلك بهدف الانفتاح على تجارب تربوية وتعليمية تهم المدرسة، مع توقيع إصدارات ولقاءات مهنية وفنية عديدة.

وبخصوص جديد الدورة التاسعة، أبرز رئيس المهرجان أن هذه الدورة ستساهم في تعميق التجارب المتعلقة بتوظيف الصورة وثقافة الفيلم الوثائقي ككل، وستشهد تكريم اسمين بارزين في مجال البحث العلمي، هما محمد البكري الذي قدم العديد من الترجمات للعالم العربي، وساهم في تربية وتكوين العديد من الباحثين في المغرب وخارجه، والمخرج والمنتج إدريس الإدريسي، ابن التلفزة المغربية، والمساهم في بصمها بأعماله وبرامجه الثقافية المتميزة.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر