الاربعاء 21 فبراير/شباط 2018، العدد: 10907

الاربعاء 21 فبراير/شباط 2018، العدد: 10907

الرياض تتهم طهران بتسليح الحوثيين للاعتداء على المملكة

وزير الخارجية السعودي يؤكد أن الوقوف صفا واحدا ضد كل من يسعى إلى تكريس الطائفية، وانتهاك سيادة الدول، واجب على دول التحالف.

العرب  [نُشر في 2018/01/21]

إيران تصر على نهجها العدواني

الرياض- اتهم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الأحد، النظام الإيراني بإمداد الحوثيين بالأسلحة، بهدف الاعتداء على المملكة، مشيرًا إلى أنهم "مستمرون في نهجهم العدواني لتهديد استقرار المنطقة".

وقال الجبير، في كلمته بالاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بجدة لاتخاذ إجراء عاجل بشأن إطلاق صاروخ باليستي على الرياض، إن السعودية قدمت مساعدات إنسانية لليمن بقيمة تجاوزت 10.2 مليار دولار، مؤكدًا أنَّ "الوقوف صفًا واحدًا ضد كل من يسعى إلى تمزيق العالم الإسلامي من خلال تكريس الطائفية، وانتهاك سيادة الدول، واجب على دول التحالف".

وأضاف أن "نظام الملالي في إيران يمد الميليشيات بالأسلحة للاعتداء على المملكة، ويصرّ على النهج العدواني لتهديد استقرار المنطقة".

كما لفت إلى أنَّ "الحوثيين اعترضوا أكثر من 85 سفينة مساعدات إنسانية، وأكثر من 124 قافلة غذائية، وأكثر من 628 شاحنة مساعدات إنسانية، وأكثر من 5500 سلة غذائية".

وكانت التعاون الإسلامي، التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقرا لها قالت في بيان لها الأحد، إن "اجتماعاً تحضيرياً عــلـى مستوى المندوبين سيسبق الاجتماع الوزاري لمناقشة مشروع البيان الختامي للاجتماع الوزاري".

وأشارت إلــى أن "الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين سيدلي ببيان أمام الاجتماع الوزاري يعكس فيه موقف المنظمة مــن الانتهاكات المتكررة لميليشيات الحوثي عــلـى أراضي المملكة العربية السعودية".

وأضافت المنظمة" أن فريق الاتصال الوزاري الخاص باليمن سيعقد أيضاً اجتماعاً عــلـى هامش الاجتماع الوزاري لبحث التطورات السياسية والأمنية والإنسانية فــي اليمن".

تهديد إيراني للأمن والسلم

وحذر فريق الاتصال التابع لمنظمة التعاون الإسلامي من تحول اليمن إلى ملاذ للتنظيمات الإرهابية، مشيرا إلى أن قيام ميليشيات الحوثي بإطلاق صواريخ باليستية إيرانية الصنع على المملكة يمثل تهديداً للأمن والسلم والاستقرار الإقليمي.

وأكد فريق الاتصال المعني بالوضع في اليمن، على التزامه القوي بـ"الوقوف مع وحدة اليمن وسيادته واستقلاله السياسي وسلامة أراضيه"، رافضا في نفس الوقت "التدخل في شؤونه الداخلية، والوقوف والتضامن مع الشعب اليمني وما يطمح إليه من حرية وديمقراطية وعدالة اجتماعية وتنمية شاملة".

وأشاد الاجتماع، الذي عقد في مقر التعاون الاسلامي بجدة (غرب) السعودية، بالدور الذي تؤديه دول التحالف العربي وجميع الدول العربية والإسلامية في تقديم الدعم للقيادة الشرعية في اليمن والشعب اليمنى ومساندة الحل السلمي وإعادة إعمار اليمن.

كما حث الدول الأعضاء في المنظمة لتكثيف وتنسيق جهودها من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية ودعم السلطات الشرعية للدولة، وتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية والإنمائية.

وندد الاجتماع وبشدة بـ"الأعمال العسكرية لميليشيات الحوثي على الحدود اليمنية-السعودية والقصف الذي يستهدف المنشآت والمواطنين داخل الأراضي السعودية، وإطلاق الصواريخ الباليستية على المملكة".

وأكد الاجتماع على ضرورة مواصلة العمل المشترك والدؤوب حتى لا يتحول اليمن إلى ملاذٍ لجماعات العنف والتنظيمات الإرهابية ومصدرٍ لتهديد أمن الدول المجاورة واستقرارها واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة لتحقيق ذلك.

وشدد فريق الاتصال على دعمه لجهود المبعوث الدولي للأمم المتحدة المعني بإيجاد حل سلمي للأزمة اليمنية وتجنيب البلاد المزيد من العنف والدمار.

ودعا الاجتماع المنظمة لمواصلة التنسيق مع مركز الملك سلمان للإغاثة ومنظمة الأمم المتحدة لعقد مؤتمر المانحين لإعادة إعمار اليمن بغية تعبئة الموارد العاجلة المطلوبة لمعالجة الوضع الحرج وتوفير المتطلبات المرحلية بالتنسيق مع الحكومة اليمنية والشركاء الإقليميين والدوليين بما في ذلك مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والأمم المتحدة ووكالتها الإنسانية والإنمائية من خلال آلية تنسيق العمل الإنساني في المنظمة.

:: اختيارات المحرر