الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10878

الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10878

هزات العراق أعلى من درجات مقياس ريختر

مستخدمو الشبكات الاجتماعية يسخرون من الهزة الأرضية التي شعر بها العراقيون في العديد من المحافظات ويعتبرونها بسيطة مقارنة بالهزات السياسية والمذابح التي شهدتها بغداد.

العرب  [نُشر في 2018/01/12، العدد: 10867، ص(19)]

مخلفات الهزات السياسية

بغداد – أثارت الهزات الأرضية التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد وعدد من المحافظات الخميس وشعر السكان بتردداتها اهتمام مستخدمي الشبكات الاجتماعية.

وحاز هاشتاغ #العاصمة_العراقية على مركز متقدم ضمن الهاشتاغات الأكثر تداولا عربيا. كما انتشر هاشتاغ #هزة_أرضية_في_العراق بصفة أقل.

وفيما أعربت قلة عن تمنياتها بالسلامة للعراق وأهله، تفاعلت الأغلبية مع الهاشتاغ ليس بسبب السعي لمساعدة المتضررين أو التنبيه إلى الخسائر، بقدر التهكم ومقارنة الهزة الأرضية بالهزات السياسية والمذابح التي شهدتها بغداد.

وسخر مغرد “لا تجزعوا، يعتبر العراق من أكثر بلدان العالم تعرضا للزلازل والبراكين السياسية”.

وتساءل متفاعل “العراق فقر، جوع، أمراض وبائية وسرطانية، هزات أرضية.. هل هذه عذابات أو هي محض صدفة حسب مفهوم المتدين؟”.

وفي نفس السياق غرد معلق “هزات الوطن كثيرة؛ أرضية، سياسية، عسكرية، إرهابية، اقتصادية، ويبقى العراق صامدا”.

وسخر آخر “#هزة_أرضية_في_العراق، ما تعرضت إليه المنطقة من هزات سياسية كانت ولا تزال عنيفة أعلى من درجات مقياس ريختر”.

وجاءت في أحد الحسابات تغريدة ساخرة “س/ماذا فعلت عندما حدثت الهزات الأرضية الخفيفة في العراق؟ ج/ متمدد بالفراش وأحسبها وبلغ عددها 5 هزات خفيفة صحيح؟ س/ نعم، لكن لماذا لم تخرج؟ ج/ الجلوس في البيت أضمن من الخروج والموت في تفجير”.

وقال مغرد “للعلم اهتزازات بغداد عادية جدا والعراقيون كل يوم يشعرون بأقوى منها بسبب انفجارات السيارات المفخخة وما شابه”.

وأضاف آخر “الهزات الأرضية تلوح بأطلالها مرة أخرى على أرض العراق، أرض الفتن والمحن..”.

وقال معلق “المرجع الشيعي علي السيستاني حث مقلديه ودوابه التي تتبعه على التبرع لضحايا الزلزال في إيران؟ طيب وماذا عن ضحايا زلزال العراق؟ وضحايا فتاويك التي هجرت الملايين من الناس من بيوتهم ومناطقهم؟ السبب ليس أنت يا معمم، السبب في الشعب الجاهل الذي يعبد البشر والحجر”!

وصب معلقون جام غضبهم على المعممين الذين كانوا السبب في تفشي الجهل والفساد في العراق بولائهم لغير بلادهم وتقديس التخلف ونشره.

وتحسر مغرد “العراق أصبح مزبلة في عهد المعممين وملالي إيران”. واعتبر آخر “من يحكم العراق شلة من المعممين”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر