الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10878

الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10878

صفحات مأجورة تنظر للفوضى في تونس

متابعو صفحة 'فخار يكسر بعضو 2' المساندة للاحتجاجات يؤكدون أن العنف والقوة هما ما يرهب الحكومات في كل العالم.

العرب  [نُشر في 2018/01/11، العدد: 10866، ص(19)]

يمارسون العنف ويدعون أنها سلمية

تونس – توجه التهم في تونس لما وصف بصفحات مأجورة على فيسبوك تعمل على إثارة الفوضى.

ويقول معلقون إن هذه الصفحات تريد بث الفتنة وتستخدم أساليب نشر الإشاعات، ناشرة صورا وفيديوهات تعود إلى أيام الثورة عام 2011.

ويعتبر فيسبوك في تونس موجها للرأي العام مع عدد من المستخدمين يقدر بـ7 ملايين مستخدم من أصل حوالي 12 ملايين تونسي.

وكتب إيلي الطرابلسي نجل رئيس معبد الغريبة اليهودي الشهير في جربة التونسية “تكلمت منذ شهر ضد صفحة ‘فخار يكسر بعضو 2” التي تنتمي لأنصار حركة حراك تونس الإرادة لمؤسسها الرئيس السابق المنصف المرزوقي. الله أعلم من يمولها. الصفحة تساند كامل اليوم النائبة سامية عبو.. ونددت وقتها بالتحريض على حرق بيوت العبادة اليهودية في تونس. بعد التحريض، التنفيذ”.

وكان متابعو الصفحة طالبوا بحرق معبد الغريبة اليهودي ردا على إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

وكان الطرابلسي أعلن على صفحته على فيسبوك الثلاثاء أن المعبد تعرض ليل الثلاثاء/الأربعاء إلى محاولة حرق بالزجاجات الحارقة أثناء موجة احتجاجات اجتماعية تشهدها تونس ضد الغلاء وقانون المالية.

ويعد المعبد أحد أشهر المزارات الدينية لليهود في شمال أفريقيا ويشهد سنويا احتفالات وطقوسا ويقصده الآلاف من الزوار من أنحاء العالم.

وأضاف الطرابلسي “طلاق حركة النداء من حركة النهضة يتسبب في زواج الجبهة الشعبية بالحراك”.

وكان المرزوقي دعا على صفحته الرسمية على فيسبوك إلى النزول إلى الشارع والاحتجاج السلمي.

من جانبها، تساند صفحة فخار يكسر بعضو 2 التي يتابعها حوالي 930 ألفا “الاحتجاجات السلمية” لكنها “في نفس الوقت ضد العنف والسرقة”، وهو اقتراح لا يقنع متابعيها الذين يؤكدون أن “العنف والقوة هما ما يرهب الحكومات في كل العالم. بن علي والقذافي ومبارك لم يتنحوا إلا بالعنف. تظاهر سلميا واقعد عاقلا (ابق هادئا) ستأكل العصا وتروح (ستضرب وتعود للمنزل)”، وفق أحد المتابعين.

يذكر أن الناطق باسم حزب نداء تونس ندد بمن أسماهم “خفافيش الظلام”، مستغربا عدم تنظيم التظاهرات في النهار، واعتبر أن “هناك فرضيتين؛ أولاهما أن هناك أطرافا تسعى لتأجيل الانتخابات البلدية، وثانيتهما أن هناك صفحات مأجورة تسعى كذلك للدفاع عن الفساد في محاولة لإحباط الحرب عليه”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر