الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10878

الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10878

#هاشتاغ اليوم: إسكات التافهين يبدأ بحظرهم

مغردون ينتقدون المحتويات التي يقدمها بعض المشاهير حيث يعتبرونها ساذجة تدمر المجتمع ويطالبون بحظرها لأنها قد تؤثر على الأطفال.

العرب  [نُشر في 2018/01/05، العدد: 10860، ص(19)]

لا تجعلوهم عنوانكم

الرياض- أطلق مستخدمو تويتر هاشتاغا باسم #حملة_تبليك_المشاهير، لاقى رواجا واسعا الخميس. وطالب مغردون بتصحيح نمط حياتهم على منصات التواصل الاجتماعي بحظر “المشاهير التافهين” الذين يضيعون أوقاتهم ويعيدون ترتيب أولوياتهم. ووصف مغرد الحملة:

aaii552@

حملة_تبليك_المشاهير1 #حملة_تبليك_المشاهير2 انتفاضة الشعب ضد التافهين.

وتساءل آخر:

saoodalali2018@

#حملة_تبليك_المشاهير2، هل من بينهم مخترع؟ هل من بينهم مكتشف؟ هل من بينهم من قدم مشروعا متميزا لوطنه؟ هل من بينهم مفكر ومثقف؟ هل من بينهم من أعطى كل جهده وعمره لطلب العلم من أجل رفعة وطنه؟ هل منهم من حصل على جوائز عالمية في أي من التخصصات؟ لماذا اشتهروا إذا؟ “مشاهير أي مجتمع عنوان له فلا تجعلوهم عنوانكم”.

وأضاف:

saoodalali2018@

حملة_تبليك_المشاهير2، البعض يقول “لا تحسدوهم” أتمنى أن يكون تفكيرنا أكبر من هذا.. المسألة ليست لها علاقة بالحسد.. المسألة تدمير مجتمع بسبب محتواهم الساذج السطحي.. أنت كمشهور قدم لي محتوى مفيدا أستفيد منه ويستفيد المجتمع وأبشر أنا بنفسي سأراسل الشركات كي تعلن عندك.

وكتب مغرد:

sa199ad5@

حملة_تبليك_المشاهير2، أضرار متابعتهم كثيرة جدا منها:

1- إهدار للوقت.

2- انخفاض المستوى الدراسي

3- ضعف الهمم.

4- أثر سلبي بالغ على الأطفال، حتى أننا

وجدنا اطفالا همهم الأكبر الشهرة.

5- قلة مجالسة العائلة والآباء حتى أصبحت بيننا وبينهم فجوة كبيرة.

6- تقليدهم الأعمى في كل شيء.

وقال آخر:

badraan321@

1- شهّروا بكل سخيف وسخيفة.

2- بلغ من حولك يفعلون مثلك.

بذلك أنت ساهمت فعليا بتنظيف المجتمع.

وقالت معلقة:

meaeed90@

المشاهير نحن سبب شهرتهم حتى غزوا بيوتنا وأوقاتنا وعقولنا، فعلا استخفوا بنا وحان الوقت لنستخف بهم حتى يعودوا كما كانوا #حملة_تبليك_المشاهير2.

وميز أحد الحسابات بين نوعين من المشاهير:

non_0da0q@

المشاهير أنواع: المشهور العالم: وهذا يحترم ويسمع له، المشهور لأنه قال نكتة: فهذا سفيه. #حملة_تبليك_المشاهير2.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر