الاربعاء 24 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10879

الاربعاء 24 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10879

فرنسا تغلق طريقا مدة شهرين تحفيزا لتناسل الضفادع

بلدية سان-مالو تمنع سير المركبات على طريق بيتي بور بعد أن لاحظت نفوق العديد من البرمائيات خلال موسم الهجرة.

العرب  [نُشر في 2018/01/14، العدد: 10869، ص(24)]

الفرنسيون مهووسون بأكل الضفادع

باريس - تقرر إغلاق طريق في غرب فرنسا أمام حركة السير لمدة شهرين بغية تشجيع الضفادع على التكاثر، وفق ما أعلنت بلدية سان-مالو في بيان صدر الجمعة.

وسيمنع سير المركبات على طريق بيتي بور (إقليم غوادلوب في جزر الأنتيل الصغرى)، الواقع بالقرب من بوانت دو لا فارد التي تعدّ موقعا محميا حساسا، وذلك بين 15 يناير الحالي و15 مارس المقبل، بموجب مرسوم بلدي.

وقد لوحظت العام الماضي “حالات نفوق متعددة عند هذه البرمائيات خلال موسم الهجرة” بسبب حركة السير في هذه المدينة الساحلية شمال بريتاني.

وقد اعتادت العلاجم التي تعد من الأنواع المهددة والمدرجة على القائمة الحمراء، على التناسل في مستنقع بالقرب من الطريق العام.

وأفادت البلدية أنها حظرت في العام 2017 حركة السير لمدة شهر في المنطقة، ما سمح “بالحد من نفوق الضفادع وأتاح تكاثرها”.

وتجدر الإشارة إلى أن الفرنسيين مهووسون بأكل الضفادع، كما أن فرنسا من بين أكثر الدول التي تفاعلت مع خطر اندثار هذا النوع من خلال حظرها الصيد التجاري في العام 1980.

وكانت بعض الشركات التركية أشارت العام الماضي إلى أن تصديرها لأرجل الضفادع لاقى إقبالا كبيرا في مطاعم دول أوروبية لا سيما فرنسا، التي تعتبر من أكثر الدول التي تستهلك منتجات الضفادع.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر