الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10878

الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10878

للسياح آراء: مدينة مغربية تستهوي السياح للاستقرار

قرش الحوت الكبير يستقطب السياح في خليج لا باز في شمال غرب المكسيك، حيث يمكنهم السباحة إلى جانب هذا الكائن البحري العملاق.

العرب  [نُشر في 2018/01/07، العدد: 10862، ص(16)]

ميرلفت لها سحر خاص في نفوس الأجانب

ميرلفت (المغرب) - زارت السائحة الفرنسية كارول مدينة ميرلفت، وسط غربي المغرب قبل سنتين، لتعود إليها مجددا منذ أشهر، وتقرّر الاستقرار بشكل نهائي عبر افتتاح مطعم وسط المدينة.

وتعتبر قصة كارول مثالا للعشرات من الأجانب الذين قرروا الاستقرار بشكل دائم في هذه المدينة الصغيرة.

وقالت كارول “ميرلفت لها سحر خاص في نفوس الأجانب الذين قاموا بزيارتها، وهذا يغريهم على البقاء فيها والاستمتاع بهدوئها وبساطة سكانها”.

وتعرف ميرلفت رواجا للقطاع السياحي، خصوصا في الفترة الأولى من السنة، وتعد هذه المدينة الشاطئية الصغيرة، التي توجد بإقليم سيدي إفني (660 كلم جنوب العاصمة المغربية الرباط)، قبلة للسياح لقضاء العطل، ووجهة مفضلة لعدد من الأجانب للاستقرار.

وأفادت كاترين بواتغي، سائحة بلجيكية برفقة زوجها، أن “ميرلفت لها طعم خاص، تحس فيها وكأن الزمن توقف وتنسى كل هموم الحياة”، مضيفة “نستمتع هنا بالسكون والهدوء، مما يعطي لكل شيء طعمه الخاص، عكس المدن الكبيرة التي تتسم بالسرعة وعدم التمعّن في الأشياء”.

وبحسب كاترين، فإن “زيارتها لهذه المدينة تأتي من أجل قضاء عطلة، بعيدا عن ضوضاء العواصم الأوروبية، وعن الاحتفالات ذات الصبغة التجارية، التي أضحت تتسم بها المناسبات بأوروبا”.

وقال حسن بوكناري مرشد سياحي، إن “المدينة تضم أكثر من سبعين أسرة أوروبية مستقرة، الأجانب يفضلون ميرلفت”.

السباحة مع قرش تستقطب السياح في المكسيك

خليج لا باز (المكسيك) - يستقطب قرش الحوت الكبير، رغم اسمه الذي قد يثير الفزع، السياح في خليج لا باز في شمال غرب المكسيك، حيث يمكنهم السباحة إلى جانب هذا الكائن البحري العملاق.

وأوضح فابريسيو موخيكا، الذي يتولى رعاية وتنظيم هذا النوع من النشاطات، أن “الحيوانات المدارية لطيفة للغاية ويمكن السباحة معها وهي تتقدم بسرعة قصوى لا تتخطى 8 كيلومترات في الساعة. هي إذن بطيئة ومطيعة للغاية”.

واعتبارا من أكتوبر، مع اقتراب أسماك قرش الحوت هذه من السواحل، يتوافد السياح إلى خليج لا باز حيث ينتظرون طويلا دورهم للصعود ضمن مجموعات من عشرة أشخاص على مراكب للاقتراب بعدها من هذه الكائنات الكبيرة غير المؤذية التي لا تنتمي إلى فصيلة الحيتان بل إلى الأسماك رغم ضخامة حجمها.

ويتلقى السياح حالما يصبحون في المياه تعليمات من مرشديهم للسباحة إلى جانب هذه الأسماك.

وعلق إدواردو رودريغيس، وهو سائح قدم من مكسيكو للسباحة للمرة الثانية مع أسماك قرش الحوت هذه، قائلا “يصعب بشدة وصف هذه التجربة.. إنها مميزة حقا”. وأكد موخيكا أن هذه الحيوانات “تقدم مشهدا فريدا للغاية من دون أي خطورة على الأشخاص الذين يأتون للسباحة معها”.

ويسلر الكندية أكبر منتج للتزلج في أميركا الشمالية

ويسلر(كندا) - يزدهر مع قدوم فصل الشتاء النشاط السياحي بمدينة ويسلر الكندية، والتي تعد بمثابة جنة للتزلج في أميركا الشمالية، والتي توفر أجواء ساحرة لهواة التزلج والمحترفين على حد سواء.

وتعتبر ويسلر أيقونة منتجعات التزلّج في أميركا الشمالية، لما تزخر به من مناظر طبيعية خلابة وأجواء ساحرة، والتي تغلفها الأمطار ودرجات الحرارة المنخفضة. وتقع ويسلر على ارتفاع 652 مترا في جبال الساحل الكندي الواقعة شمال مدينة فانكوفر، وتعد أكبر منتج للتزلج في أميركا الشمالية.

ويعد داريل باوي أحد عشاق التزلج، الذين وقعوا في غرام هذه المدينة، وتمر الرحلة من فانكوفر عبر الطريق السريع سي تو سكاي بالعديد من المضايق والجبال الرائعة، كما أن مشاهد الآلاف من المصابيح الممتدة في منتجعات التزلج تلفت الأنظار إليها بشدة، وتكثر الأنهار الجليدية والقمم الشاهقة المغطاة بالجليد.

وعلى العكس من منتجعات التزلج على الجليد في جبال الألب، فإنه يمكن للسياح التزلج على الجليد في أي مكان في ويسلر.

وبعيدا عن الموسم السياحي تتحول ويسلر إلى منطقة للمشاة، لما تزخر به من فنادق فاخرة وأكثر من 200 متجر، بالإضافة إلى حوالي 150 مطعما وحانة، بالإضافة إلى أماكن قضاء عطلات أعياد الميلاد.

تمثال للمسيح يجذب السياح لبلدة بولندية صغيرة

سفيبودزين (بولندا) – يقع تمثال عملاق للسيد المسيح يقف مفتوح الذراعين، وهو أشهر معلم في مدينة سفيبودزين غرب بولندا بالقرب من الحدود مع ألمانيا.

واكتمل قبل سبع سنوات بناء التمثال الخراساني البالغ ارتفاعه 36 مترا، وعند تدشينه في العام 2010 اعتبر أطول تمثال للمسيح في العالم. وفيما يتعلق بالارتفاع، فإنه يتجاوز تمثال المسيح في ريو دي جانيرو بأمتار قليلة، إلا أن تشيده لم يمر مرور الكرام.

وقال القس جان رومانيوك، المسؤول حاليا عن التمثال، إنه كانت هناك عدة آراء ناقدة تتداول قبل اكتماله، حيث قال البعض إنه من الأفضل استثمار الأموال في دار للمسنين، كما كان هناك نقاش مهم بشأن القيمة الجمالية للتمثال آنذاك. وبحسب البيانات الرسمية، جرى تمويل التمثال من خلال التبرعات أيضا. وتدير الكنيسة المحلية نزلا بجوار التمثال. وأضاف أن هناك حاليا خططا لإقامة المزيد من المباني نظرا لأن عدد الزوار يتزايد، حيث يأتي الكثير من السياح عبر الحدود من ألمانيا.

ويبلغ العدد الإجمالي لزوار التمثال الذين جاؤوا في مجموعات مسجلة بين 10 آلاف و20 ألف سنويا، ولكن هذا لا يشمل الزوار الدينيين أو السياح الذين يصلون فرادى.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر