الخميس 14 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10842

الخميس 14 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10842

الحوثيون يعممون سيطرتهم على الفضاء الافتراضي في اليمن

مواقع التواصل وتطبيقات المراسلة تنضم لمئات المواقع الإلكترونية المناوئة للحوثيين التي تم حجبها بعد سيطرتهم على صنعاء.

العرب  [نُشر في 2017/12/07]

رص الصفوف خلف القيادة الشرعية

صنعاء ـ حجبت جماعة أنصار الله (الحوثيين)، الخميس، مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة الفورية، في اليمن، بعد أيام من مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، برصاص مسلحي الجماعة.

وقال يمنيون في إفادات متطابقة إنهم لم يتمكنّوا من الدخول إلى مواقع التواصل فيسبوك وتويتر، وتطبيقات المراسلة واتس أب وتليجرام وإيمو، إلا عبر برامج وسيطة (بروكسي).

ولم يقتصر الحجب على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين فقط، بل طال كل محافظات البلاد.

وتخضع المؤسسة العامة للاتصالات المزود الرئيسي لخدمة الانترنت في اليمن، لسيطرة الحوثيين.

وسبق لعدد من قيادات جماعة الحوثي أن طالبوا المؤسسة، بحجب البرامج الفورية، وقالوا إنها "تسهّل انتشار الشائعات ضدهم".

ومع هذه التطورات تكون مواقع التواصل وتطبيقات المراسلة، قد انضمت لمئات المواقع الإلكترونية المناوئة للحوثيين التي تم حجبها بعد سيطرتهم على صنعاء منذ قرابة 3 سنوات.

وبتلك الخطوة، يفرض الحوثيون سطوتهم على كل المنافذ الإعلامية في البلاد. وسيطر الحوثيون الأحد الماضي، على قناة "اليمن اليوم" الناطقة باسم صالح والتي كانت مملوكة له، بالإضافة للمواقع الإلكترونية التابعة لحزبه.

وشهدت صنعاء خلال الأيام الماضية معارك عنيفة بين مسلحي الحوثي وقوات الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، انتهت بمقتل الأخير وهزيمة قواته.

وكان قيادي بحزب المؤتمر، قال الثلاثاء الماضي، "إن طارق محمد، نجل شقيق الرئيس الراحل، قائد الحراسة الخاصة لصالح، قتل في مواجهات مع الحوثيين.

ولا يزال مصير المئات من قيادات وأعضاء حزب المؤتمر بصنعاء، مجهولاً.

وينقسم حزب المؤتمر الشعبي العام إلى جناحين، أحدهما يوالي صالح، وتتمركز أغلب قياداته في صنعاء، والثاني انحاز للرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، ويتمركز في مدن الجنوب.

ودعت المقاومة الشعبية في محافظة صنعاء، شرقي اليمن، مساء الأربعاء، الرئيس عبدربه منصور هادي، لسرعة التحرك لاستكمال الحسم العسكري، ضد مسلحي أنصار الله (الحوثي).

وطالب مجلس مقاومة صنعاء في بيان الرئيس اليمني ونائبه (الفريق الركن علي محسن الأحمر) "بسرعة التحرك لاستكمال الحسم العسكري، الذي لم يعد هناك من خيار لخلاص الشعب اليمني سوى تحقيقه".

واعتبر البيان أن الحسم العسكري هو الخيار "لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب والانتصار لدماء الشهداء والجرحى والمظلومين على امتداد الأرض اليمنية".

ودعا البيان أبناء محافظة صنعاء إلى "توحيد الكلمة والاستمرار في الانتفاضة التي يسطرها الشعب اليمني بأكمله".

وحث البيان أبناء المحافظات الخاضعة للحوثيين على "رص الصفوف خلف القيادة الشرعية ومواصلة الانتفاضة في وجه المليشيات، وأن يكونوا سندًا لجهود الجيش والمقاومة الشعبية، لاجتثاث هذا السرطان الإيراني الخبيث".

وأشار مجلس المقاومة أن نهاية الحوثيين "باتت قريبة بعد أن أجمع الشعب اليمني على رفضها والتحرر من بطشها".

وتشكلت المقاومة الشعبية في صنعاء بعد سيطرة الحوثي عليها في سبتمبر 2014، وتقاتل حاليًا إلى جانب القوات الحكومية في مديرية "نهم"، التي تبعد نحو 55 كم شرق العاصمة.‎

:: اختيارات المحرر