الخميس 14 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10842

الخميس 14 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10842

وزير الدفاع البريطاني يدعو إلى القضاء على مواطنيه الإرهابيين

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون يقول إن الدول القمعية هي المسؤولة عن تكاثر الإرهاب، وليس السياسة الغربية.

العرب  [نُشر في 2017/12/07]

لا مساحة آمنة للإرهابيين

لندن - قال وزير الدفاع البريطاني غيفن ويليامسن لصحيفة ديلي ميل الخميس إن البريطانيين الذين يقاتلون مع تنظيم داعش يجب ان تُحدد مواقعهم وأن يتم قتلهم وعدم السماح لهم بالعودة للبلاد.

وأضاف ويليامسن "ببساطة، رأيي هو أن إرهابيا ميتًا لا يمكنه إلحاق الضرر ببريطانيا". وشدد على ضرورة "ان نبذل كل ما بوسعنا لتدمير هذا التهديد والقضاء عليه".

وقد تعهد ويليامسن بتتبُّع المقاتلين الذين فروا إلى دول أخرى غير سوريا والعراق، وبمنعهم من العودة لبريطانيا.

وأردف انه يجب العمل على ان "لا تكون هناك مساحة آمنة لهم" مشددا على ضرورة "أن لا يتمكنوا من الذهاب لبلدان أخرى لنشر كراهيتهم وثقافة الموت".

جاء كلام وزير الدفاع بعيد مثول رجل في العشرين من عمره أمام محكمة الاربعاء بتهمة التخطيط لاغتيال رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في هجوم بقنبلة وسكين.

واتهم نعيمور زكريا رحمن بالتخطيط لتفجير عبوة أمام مقر ماي في داونينغ ستريت، ثم محاولة الدخول إلى المبنى بسترة انتحارية وسكين بهدف قتلها.

وكان رحمن قد قام بعملية استطلاع للمنطقة في اطار تحضيراته، بحسب الاتهام. ويتهم رحمن بالتحضير لعمليات ارهابية وكذلك بمساعدة رجل آخر هو محمد عاقب عمران، للتحضير لعمليات ارهاب منفصلة.

ومثل رحمن أمام المحكمة إلى جانب عمران (21 عاما) المتهم بمحاولة الانضمام لتنظيم داعش الجهادي المتطرف. وتم توقيف الرجلين بشكل منفصل في 28 نوفمبر.

من جهتها اعلنت وزيرة الداخلية امبر راد امام البرلمان إحباط "22 مخططا ارهابيا اسلاميا" منذ قتل جندي بريطاني في احد شوارع لندن على أيدي متطرفين اسلاميين في 2013.

وفي سياق متصل، أظهرت مقتطفات من كلمة يلقيها وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الخميس أنه سيقول إن الدول القمعية هي المسؤولة عن تكاثر الإرهاب وسيدافع عن السياسة الغربية الخارجية ويندد بالمتطرفين الإسلاميين.

وتعرضت بريطانيا لأربعة هجمات مميتة في لندن ومانشستر بين مارس ويونيو هذا العام أودت بحياة 36 شخصا.

ووفقا لإخطار نشرته وزارة الخارجية بشأن الكلمة التي سيلقيها أمام دبلوماسيين وخبراء في الوزارة في لندن، سيدعو جونسون إلى تعزيز الحوار مع المسلمين في أنحاء العالم ويدفع بأن إلقاء اللوم في صعود المتطرفين الإسلاميين على التدخل الغربي يصب في صالح خطاب المتشددين.

وأظهر مقتطفات من الكلمة أنه سيقول أيضا "الجزم، كما يفعل أناس دوما، بأن ما نراه من إرهاب في شوارع بريطانيا وأميركا هو نوع من العقاب على مغامرة أو حماقة في الشرق الأوسط يتجاهل أن ذلك العقاب المزعوم قد أصاب أناسا- سويديين وبلجيكيين وفنلنديين أو الرهائن اليابانيين الذين قتلتهم داعش- ليس لهم تاريخ من هذا في المنطقة".

:: اختيارات المحرر