الثلاثاء 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10819

الثلاثاء 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10819

عشرات القتلى بغارات جوية في منطقة خفض تصعيد شمال سوريا

مسؤول سوري يصرح بأن ' أكثر من مئة شخص سقطوا بين قتيل وجريح في استهداف طائرات لسوق الأتارب بثلاثة صواريخ متتالية'.

العرب  [نُشر في 2017/11/14]

دمار واسع

حلب - أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء مقتل 61 شخصا على الأقل جراء غارات جوية استهدفت سوقا في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، التي تقع ضمن من ما يسمى بمناطق خفض التصعيد.

وقال المرصد ومقره بريطانيا، في بيان صحفي، إن من بين القتلى ست مواطنات وخمسة أطفال وثلاثة من عناصر "الشرطة الحرة"، مشيرا إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع مع استمرار عمليات انتشال العالقين والمفقودين ووجود أعداد كبيرة من الجرحى، لا يزال بعضهم بحالات خطرة.

وكان المرصد قال في وقت سابق إن السوق قُصفت في ثلاث غارات على الأقل، مضيفا أنه من غير الواضح ما إذا كانت الغارات مصدرها طائرات سورية أم روسية.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الإثنين، إنها لن تكشف عن تسجيلات الرادار المتعلقة بالغارات الجوية التي استهدفت سوقًا بريف حلب الغربي في سوريا، وأسفرت عن مقتل العشرات.

صريحات البنتاغون جاءت على لسان متحدثه، لشؤون الشرق الأوسط إريك باهون، ردًا على تصريحات صحفية بخصوص تسجيلات الرادار الموجودة لدى أميركا بخصوص الغارات، لمعرفة منفذها سواء أكانت روسيا أو النظام السوري.

وأضاف المسؤول الأميركي "لا نعرف من نفذ الغارات، ولا توجد لدينا معلومات بهذا الصدد، ومن ثم لا يمكننا الإشارة بأصابع الاتهام لروسيا أو النظام السوري". وتابع قائلا "ربما شاركنا من قبل تسجيلات الرادار المتعلقة بتحركات قوات أخرى، لكننا في هذه الحادثة لن نشارك تلك المعلومات".

ونشر نشطاء محليون صورا عبر الإنترنت حول دمار واسع النطاق وجثث لرجال ونساء وأطفال، إلى جانب مقاطع فيديو تظهر مشاهد مفزعة لمدنيين مصابين بجروح خطيرة.

يشار إلى أن مناطق خفض التصعيد أُعلنت في وقت سابق من العام الجاري بموجب اتفاق وقعت عليه روسيا، حليفة الحكومة السورية، إلى جانب إيران وتركيا التي تدعم المعارضة.

وكان علي عبيد، من الدفاع المدني في مدينة الاتارب صرح في وقت سابق إن " أكثر من مئة شخص سقطوا بين قتيل وجريح في استهداف طائرات روسية لسوق الأتارب بثلاثة صواريخ متتالية ما أدى لدمار السوق".

وأضاف أن مستشفى الأتارب أغلق ولم يعد يستقبل المصابين بسبب أعدادهم الكبيرة ، لافتا إلى أن سبب ارتفاع عدد الضحايا يعود للقصف المتتالي على السوق . وأشار إلى أن " السوق دمرت بشكل كامل، وأن عددا كبيرا من الجثث والجرحى لا تزال تحت الأنقاض".

:: اختيارات المحرر