الخميس 24 اغسطس/اب 2017، العدد: 10732

الخميس 24 اغسطس/اب 2017، العدد: 10732

الحوثيون يضعون العراقيل أمام إعادة فتح مطار صنعاء

ميليشيات الحوثي تعتبر أن إدارة المطار الخاضع لسيطرتهم والمغلق منذ نحو عام، وغيره من المنافذ والموانئ 'حق سيادي لا يمكن التنازل عنه لأي طرف كان'.

العرب  [نُشر في 2017/08/12]

تجاوزات متواصلة

صنعاء- أعلن "الحوثيون"، مساء الجمعة، أن إدارة مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرتهم والمغلق منذ نحو عام، وغيره من المنافذ والموانئ داخل اليمن، "حق سيادي لا يمكن التنازل عنه لأي طرف كان".

جاء ذلك بعد 24 ساعة على إعلان التحالف العربي استعداده لرفع الحظر الجوي المفروض على المطار منذ أكثر من عام، بشرط أن تتولى الأمم المتحدة إدارته والمساهمة في استئناف الرحلات التجارية فيه.

ونقلت وكالة "سبأ" التابعة لـ"الحوثيين"، عن مصدر مسؤول فيما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" (مشكل من الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح)، لم تسمه، قوله إن "إدارة مطار صنعاء وغيرها من المطارات والمنافذ والموانئ حق سيادي لا يمكن التخلي أو التنازل عنه لأي طرف ولا يمكن القبول بأي شروط أو إملاءات بشأنها".

وشدد المسؤول بالمجلس، الذي يدير شؤون المناطق الخاضعة لسيطرة "الحوثيين" و"قوات صالح"، على أنهم لا يقبلون بما أسماه "الابتزاز والمتاجرة بالمعاناة الإنسانية لليمنيين لتحقيق مكاسبة سياسية أو عسكرية".

وأعرب عن رفضه لتصريحات التحالف، الخاصة بسلامة الطيران في المطار، وتهريب الأسلحة، قائلا: إن " ادعاءات تهريب أسلحة، ووجود مخاوف على سلامة الطائرات المدنية والرحلات التجارية المتجهة لمطار صنعاء في حين تهبط طائرات الأمم المتحدة بالمطار كل أسبوع منذ بداية الحرب إلى الآن، هي كاذبة لا صحة لها".

وفي وقت سابق اليوم، قالت الأمم المتحدة، إن مسؤولية فتح مطار صنعاء الدولي، "تقع على عاتق أطراف الصراع في اليمن"، تعقيبا على دعوة التحالف العربي لها لإدارة المطار.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، "اطلعنا على تقارير إعلامية بشأن طلب التحالف العربي، ولكن من الواضح للغاية أن المسؤولية الرئيسية هنا تقع على أطراف الصراع".

وفرض "التحالف العربي" في 9 آب 2016، حظراً على الرحلات من وإلى مطار صنعاء، بحجة العمليات العسكرية القريبة منه، قبل أن يستثني بعد ذلك الرحلات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

:: اختيارات المحرر