الاثنين 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10818

الاثنين 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10818

التحالف العربي يشن غارات على مواقع الحوثيين في صنعاء

مقاتلات التحالف العربي لا تزال تحلق في أجواء العاصمة صنعاء بشكل مكثف، دون إطلاق المضادات الأرضية من قبل الحوثيين وقوات صالح.

العرب  [نُشر في 2017/07/17]

الغارات تأتي بعد هدوء حذر شهدته العاصمة

صنعاء- شنت مقاتلات التحالف العربي الاثنين غارات جوية استهدفت مواقع يسيطر عليها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح العاصمة صنعاء، ما تسبب في حدوث انفجارات عنيفة.

وقالت مصادر محلية إن مقاتلات التحالف شنت أكثر من خمس غارات جوية في محيط مطار صنعاء الدولي وبداخل قاعدة الديلمي الجوية شمالي صنعاء.

وأوضحت المصادر أن ألسنة اللهب وأعمدة الدخان تصاعدت فوق المواقع المستهدفة، دون أن تتضح على الفور الخسائر التي خلفها القصف.

ولا تزال مقاتلات التحالف تحلق في أجواء العاصمة بشكل مكثف، دون إطلاق المضادات الأرضية من قبل الحوثيين وقوات صالح. وتأتي هذه الغارات بعد هدوء حذر شهدته العاصمة خلال الشهر الجاري.

وكان الجيش اليمني الموالي للحكومة الشرعية أفاد مساء الأحد بسقوط قتلى وجرحى من الحوثيين والقوات الموالية لهم في معارك بمحافظة مأرب شمال شرق صنعاء.

وقالت مصادر ميدانية إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات الجيش الوطني والمليشيات الانقلابية بجبهة صرواح، شرقي العاصمة صنعاء.

وأضافت المصادر أن "الجيش الوطني قصف بـ40 قذيفة مواقع للمليشيات في مناطق أمشر ورمضة غرب سوق صرواح"، مشيرة إلى أن المواجهات "أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف المليشيا الانقلابية"، دون ذكر حصيلة محددة.

في غضون ذلك، ذكرت المصادر أن مقاتلات التحالف العربي كثفت غاراتها الجوية على مواقع الحوثيين وقوات صالح في مديرية صرواح.

وتسيطر قوات الجيش الوطني مسنودة بقوات التحالف العربي على معظم مناطق محافظة مأرب النفطية، فيما لا يزال الحوثيون وقوات صالح يسيطرون على عدد من المواقع بجبهتي صرواح والمخدره.

وتوالت خلال الأيام الماضية الضربات الموجعة لمعسكر التمرّد باليمن والذي يضمّ جماعة أنصارالله الحوثية وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، حيث ترافق التراجع الميداني لقوات الطرفين من عدّة مناطق ذات أهمية استراتيجية، مع خسائر فادحة في صفوف تلك القوات طالت قيادات عسكرية من رتب عالية وسبق لها أن لعبت أدوارا كبيرة في غزو مناطق البلاد وقيادة معارك الدفاع عنها.

واتسمت ضربات التحالف العربي الجوية والبحرية خلال الفترة الأخيرة بمزيد من الدقة والتركيز انعكسا في طبيعة الأهداف التي تجري إصابتها على الأرض.

وتُتّهم جماعة الحوثي التي تخوض حاليا حربها السابعة في اليمن بالتبعية لإيران وتنفيذ أجندتها في المنطقة على غرار ميليشيا حزب الله في لبنان والعشرات من الميليشيات الشيعية في العراق.

ومن هذا المنطلق يجزم مراقبون بأنّ المتمرّدين في اليمن رغم حالة الإنهاك العسكري والمالي التي وصلوا إليها لا يمتلكون قرار الخروج من الحرب مهما كان حجم الخسائر التي تطالهم.

:: اختيارات المحرر