الاحد 21 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10876

الاحد 21 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10876

تجديف الصالات يدرب جميع عضلات الجسم

التجديف يعدّ إحدى رياضات قوة التحمل التي تعمل على تقوية العضلات، وهي توليفة نادرة.

العرب  [نُشر في 2018/01/14، العدد: 10869، ص(18)]

رياضة مناسبة لكل مستويات اللياقة البدنية

برلين – تعتبر رياضة تجديف الصالات واحدة من الرياضات الحديثة الهامة التي تساعد على منح الجسم المزيد من الصحة واللياقة البدنية؛ حيث إنها تعمل على تدريب جميع عضلات الجسم، كما أنها لا تحمل على جانب واحد دون الآخر، علاوة على أنها تعالج واحدا من أكثر الآلام شيوعا، ألا وهو ألم الظهر.

وقال عالم الرياضة البروفيسور كلاوس بوس من معهد كارلسروهه للتكنولوجيا، إن التجديف إحدى رياضات قوة التحمل، التي تعمل على تقوية العضلات، وهي توليفة نادرة. وعلى غرار الركض يعمل التجديف على تدريب جميع عضلات الجسم.

ومن جانبه، قال اختصاصي الطب الرياضي أولريش كاو إن التجديف على الإرجوميتر يعد رياضة مناسبة لكل مستويات اللياقة البدنية وكذلك لكل الأعمار من 6 إلى 95 سنة.

وأضاف أن تجديف الصالات يعمل على تحريك جميع العضلات، لكنه وفي الوقت نفسه لا يحرك جميع العضلات بشكل شديد؛ فهو مثل السباحة يتميز بعدم التحميل على جانب واحد فقط من الجسم.

وبدورها أشارت مدربة اللياقة البدنية سوزان آرنت إلى أن الساقين هما أكثر أجزاء الجسم استفادة من ممارسة التجديف؛ حيث أن 70 في المئة من القوة لدى التجديف تأتي من الساقين.

ويعتبر التجديف من العلاجات الجيدة لأحد الأمراض الشائعة، ألا وهو آلام الظهر؛ حيث تتولد قوة دفع من الساقين على الدواسة.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر