السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10816

السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10816

الأمير جورج سفير لطبق فرنسي تقليدي في بريطانيا

قصر كنسينجتون، مقر إقامة الأمير وليام في لندن، ينشر صورا على الإنترنت للأمير جورج وهو في طريقه إلى المدرسة بالزي الأزرق الداكن.

العرب  [نُشر في 2017/09/14، العدد: 10751، ص(24)]

تحديات قيادية

لندن – عرفت مبيعات صنف من العدس الأخضر الفرنسي مؤخرا ارتفاعا كبيرا في بريطانيا، حيث تحول الأمير جورج الثالث في ترتيب خلافة العرش البريطاني بعد جده الأمير تشارلز ووالده الأمير وليام، رغما عنه إلى سفير له منذ إدراج طبق مكون أساسا من هذا العدس ضمن قائمة المأكولات المختارة بعناية له في مدرسته الإعدادية الجديدة.

وتحول الأمير جورج صاحب السنوات الأربع، رغما عنه إلى سفير الطبق الفرنسي التقليدي، وذلك بعد نشر صحيفة دايلي ميل البريطانية قائمة الطعام في مطعم المدرسة التي بدأ الأمير بارتيادها أخيرا، وهي تضم طبقا من العدس أصله من منطقة بوي أن فوليه في وسط فرنسا يعرف باسم “عدس بوي الأخضر”، وقد سُجل إقبال كبير من البريطانيين على هذا الطبق.

وبدأ الأمير جورج عامه الدراسي في السابع من سبتمبر الحالي في مدرسة ساينت توماس باترسي الخاصة في لندن. وتبلغ كلفة التعلم في هذه المدرسة حوالي 20 ألف يورو سنويا، كما أن الطاهي المسؤول عن تحضير الطعام للتلامذة فرنسي.

وقال أنطوان فاسنر وهو رئيس شركة ساباروت ومتخصص في الخضر المجففة في منطقة هوت لوار الفرنسية لوكالة الأنباء الفرنسية “سجلنا طلبات كثيرة من زبائننا في بريطانيا منذ نشر المقال خصوصا من جانب أصحاب المطاعم. باعة الجملة يتلقون سيلا من الاتصالات”.

والدة الأمير كيت ميدلتون لم تتمكن من الذهاب معه في يومه الأول بالمدرسة، نظرا لأن دوقة كامبريدج تعاني من المتاعب الصحية المصاحبة للمراحل الأولى من الحمل، حيث ينتظر وليام وكيت مولودهما الثالث

وأَضاف فاسنر الذي تصدّر شركته حوالي 50 بالمئة من إنتاجها من العدس الأخضر إلى الخارج بينها 10 بالمئة إلى إنكلترا، “هذا ‘تأثير النجوم’ الذي يتجلى بمجرد ظهور شخصية مهمة مع منتج معين. كما سلط هذا الأمر الضوء بشكل رائع على طبق عدس بوي في إنكلترا التي تمثل ثاني أهم سوق لدينا بعد فرنسا. إضافة إلى أن إحداث ضجة بفضل نوع من الخضر المجففة غني بالبروتينات النباتية وأمير صغير في الرابعة من العمر أمر سليم للغاية”.

ووصل الأمير جورج بصحبة والده الأمير وليام في يومه الأول الخميس الماضي إلى مدرسة خاصة جنوب غربي لندن.

واستقبلت هيلين هاسليم مديرة مدرسة توماس باتيرسي الابتدائية، الأمير قبل دخول حجرة الدراسة المخصصة للاستقبال، حسبما أفادت العائلة الملكية.

ونشر قصر كنسينجتون، مقر إقامة الأمير وليام في لندن، صورا على الإنترنت للأمير جورج وهو في طريقه إلى المدرسة بالزي الأزرق الداكن.

ولم تتمكن والدة الأمير كيت ميدلتون من الذهاب معه في يومه الأول بالمدرسة، نظرا لأن دوقة كامبريدج تعاني من المتاعب الصحية المصاحبة للمراحل الأولى من الحمل، حيث ينتظر وليام وكيت مولودهما الثالث.

وتقول المدرسة عن نفسها إنها “مكتظة ومزدهرة وهادفة وتعلم 560 طفلا وطفلة أعمارهم تتراوح بين 4 و13عاما”.

وكتبت المدرسة في موقعها على الإنترنت “نأمل أن يمر تلاميذنا في سن مبكرة بفرص وتحديات قيادية”.

وترتبط المدرسة، التي تضم ثلاث غرف دراسة لاستقبال التلاميذ الجدد تضم كل منها 20 طفلا، بثلاث مدارس أخرى تحمل اسم توماس في مناطق راقية جنوب غربي لندن.

وتزوج الأميران وليام وكيت في حفل أسطوري عام 2011. وتزاحم المصورون بعد عامين أمام مدخل المستشفى لتسجيل لحظة ميلاد جورج ثم بعدها بعامين وصلت شقيقته تشارلوت، ومنذ ذلك الحين ظهر جورج وتشارلوت على أغلفة الكثير من المجلات.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر