الخميس 19 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10786

الخميس 19 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10786

عامل نظافة بنغالي عمل طبيبا لمدة 35 عاما في الكويت

  • تغريدة على تويتر لمحام كويتي تؤكد أن طبيبا كويتيا بنغالي الأصل هو في الأصل عامل نظافة استطاع خداع الجميع، تشغل الشارع الكويتي وتدفع وزارة الصحة الكويتية للتحقق من هذه المزاعم.

العرب  [نُشر في 2017/07/17، العدد: 10694، ص(24)]

شخصيات مشبوهة

الكويت – انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت، السبت، بمعلومات عن عامل نظافة بنغالي عمل طبيبا في وزارة الصحة بأوراق مزورة باسم طبيب كويتي غادر البلاد منذ العام 1982.

وبدأ الكشف عن القضية بتغريدة للمحامي الكويتي هاني حسين قال فيها إن الأيام المقبلة “ستشهد إلقاء القبض على دكتور كويتي بنغالي الأصل ومزور، ويعمل في مستشفى الصباح”.

وأضاف أنه “استبدل صورة طبيب كويتي هاجر إلى نيوزيلندا عام 1982 (لم يذكر اسمه) بصورته الشخصية”.

وأوضح حسين أن البنغالي المزور استطاع تمرير العديد من المناقصات الطبية، ومن خلالها تمت ترقيته في الوزارة، مشيرا إلى أن “شقيق نائب حالي (لم يسمه) في مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي، ساعد البنغالي، والاثنان متواريان عن الأنظار منذ بدء توارد المعلومات”.

ورجح المحامي مغادرة البنغالي البلاد بجوازه الأصلي، وتواجد شقيق النائب في فرنسا.

وأضاف “وردني اتصال من شخصية كبيرة جدا في إدارة الجنسية والجوازات (لم يذكر اسمه) وسألتقيه وسأقدم له المستندات الخاصة بالدكتور البنغالي”.

ومن جهته، أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية أحمد الشطي أن الوزارة تتعامل مع ما نشر بكل جدية واهتمام.

وقال في بيان صحافي السبت إن “الوزارة تتواصل مع جهات عدة لجمع المعلومات قبل إصدار بيانها بشأن هذه المعلومات”، مرجحا “المزيد من التعاون لترجمة حرص الجميع إلى أفعال إيجابية، لمحاسبة المقصرين والمزورين قانونيا”.

وأكد الشطي الرفض لأي “محاولات للتشويه المتعمد لإنجازات الوزارة أو النيل من سمعة العاملين فيها أو التشكيك في الخدمات التي تقدمها”.

ومن جانبها، أكدت وزارة الداخلية الكويتية في بيان صحافي أنها ستتابع كل ما أثير حول هذا الموضوع مع الجهات المختصة.

وقالت إنها لن تتوانى عن كشف كل التفاصيل ذات الصلة بالموضوع متى استجد ذلك.

وبحسب المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي فإن عامل نظافة بنغاليا يعمل في وزارة الصحة منذ ثمانينات القرن الماضي، “استطاع تزوير أوراقه الرسمية وحصل على الجنسية الكويتية بعد رشوة مسؤول كبير من ثروة حصل عليها من نهب صيدليات المستشفيات من الأدوية وبيعها في السوق السوداء بالتعاون مع بعض الصيادلة من أصحاب النفوس المشبوهة”.

وذكرت المعلومات المتداولة أن هذا البنغالي “خضع لعدة عمليـات تجميل ليتشبه بطبيب كويتي كان قد هاجر إلى نيوزيلندا في ظروف غامضة وانقطعت أخباره تماما”، وعمل في وزارة الصحة الكويتية لسنوات طويلة وترقى فيها إلى منصب قيادي.

ووفق المعلومات المتداولة، فإن من كشف حقيقة هذا البنغالي، عامل نظافة من جنسيته يعمل في مكتب الطبيب الزائف، سمعه يتحدث البنغالية مرة بطلاقة في مكالمة هاتفية خارجية، ذكر فيها نيته الترشح لمجلس النواب في بنغلاديش باستخدام ما جمعه من أموال خلال عمله في وزارة الصحة الكويتية.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر