الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10878

الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10878

حماس والجهاد تقاطعان المجلس المركزي

الحركتان تؤكدان أن الاجتماع المرتقب للمجلس المركزي الفلسطيني لن يخرج بأي نتيجة يتم من خلالها إجراء مراجعة سياسية شاملة.

العرب  [نُشر في 2018/01/14، العدد: 10869، ص(3)]

المجلس المركزي سيجتمع ليومين في رام الله بحضور 121 عضوا

غزة - قررت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، السبت، عدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الذي يعقد الأحد في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، مشيرتين إلى أنه لن يخرج بقرارات “ترقى إلى مستوى طموحات” الفلسطينيين في ظل الظروف الحالية.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، في بيان، إن “الظروف التي يعقد المركزي في ظلها لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسؤولة وستحول دون اتخاذ قرارات ترقى لمستوى طموحات شعبنا واستحقاقات المرحلة”.

وأضاف “وعليه، اتخذت الحركة قرارا بعدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي في رام الله”.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الهندي رفض حركته المشاركة في الاجتماع.

وقال الهندي، لإذاعة القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، “القرارات التي سيخرج بها الاجتماع لن تتجاوز السقف السياسي للسلطة (الفلسطينية) التي مازالت ترى في المفاوضات واتفاق أوسلو كأنه جار ومن ممارسات على الأرض مثل التنسيق الأمني كطريق”.

وأضاف الهندي “التصريحات الإيجابية التي سمعناها من السلطة خلال الأيام الماضية بعد قرار الرئيس الأميركي حول القدس لم تترجم على أرض الواقع، وكأنها تصريحات لا قيمة لها”.

وتابع “كان من المفترض أن تبنى على هذه التصريحات قرارات كوقف المفاوضات ووقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف (بإسرائيل) وإنجاز المصالحة الوطنية، لكن فوجئنا بالإعلان عن اجتماع المركزي في رام الله”.

وقال الهندي إن الحركة “لهذه الأسباب ولأسباب أخرى اتخذت قرار عدم المشاركة”.

ويعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعه لبحث الردود المناسبة على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب المثير للجدل الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

وقال مسؤولون كبار إن من بين الخيارات التي سيتم بحثها في الاجتماع الذي يستمر ليومين، تعليق محتمل لاعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بالدولة العبرية والذي يعود إلى العام 1988.

وسيجتمع المجلس المركزي ليومين في رام الله بحضور 121 عضوا، في فترة تشهد العلاقات الأميركية الفلسطينية توترا شديدا منذ قرار ترامب. ومهما كان قرار المجتمعين، سيعود القرار النهائي إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقرر المجلس المركزي في 2015، إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل لكن القرار بقي حبرا على ورق.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر