الاربعاء 24 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10879

الاربعاء 24 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10879

ترامب يلوح بالتراجع عن الانسحاب من اتفاق المناخ

الرئيس الأميركي يعلن أن واشنطن يمكن أن تعود إلى اتفاق باريس للمناخ، على خلفية زيارة نطيره الفرنسي إلى الصين.

العرب  [نُشر في 2018/01/12، العدد: 10867، ص(5)]

امكانية التراجع عن موقفه

واشنطن – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة يمكن أن تعود إلى اتفاق باريس للمناخ، دون إبداء أي إشارة ملموسة إلى التحرك في هذا الاتجاه.

وقال ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيسة الوزراء النروجية إيرنا سولبيرغ “بصراحة، إنه اتفاق ليست لدي أي مشكلة معه، لكن كانت لدي مشكلة مع الاتفاق الذي وقعوه لأنهم كالعادة أبرموا اتفاقا سيئا”.

وأضاف “احتمال عودتنا قائم” إلى الاتفاق الذي وقع في 2015، وأعلن نيته الانسحاب منه في يونيو الماضي. وشدد الرئيس الأميركي على أن اتفاق باريس بالصيغة التي وقعت عليها إدارة أوباما “كان ظالما جدا للولايات المتحدة”، مشيرا إلى أن “اتفاق باريس سينتزع منا قدرتنا التنافسية ولن نسمح بأن يحدث ذلك”.

وتابع “نحن بلد غني بالغاز وبالنفط وبالكثير من الأمور الأخرى، والاتفاق كان سيئا لشركاتنا”، معتبرا أن الأهداف الأميركية المنصوص عليها في اتفاق باريس كانت أعلى بكثير من تلك الموضوعة للصين، المنافس الاقتصادي الأبرز للولايات المتحدة.

وقدم ترامب نفسه على أنه بطل في الدفاع عن البيئة قائلا “أدرك بقوة أهمية البيئة ونريد مياها نظيفة وهواء نظيفا لكننا نريد أيضا أعمالا تستطيع التنافس”. ولئن كانت عملية انسحاب واشنطن من الاتفاق طويلة ومعقدة، فإن تصريحات ترامب تجدد التساؤلات حول نيته الانسحاب فعلا أو هي مجرد خفض أهداف الحد من انبعاثات الغاز للولايات المتحدة.

وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي عقب زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الصين، حيث أكدت بيكين استعدادها لتعويض الموارد المالية المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق. وعرض ماكرون على نظيره الصيني إعادة إطلاق معركة المناخ، قائلا “لولا قرار الصين الالتزام به، فإن اتفاق باريس لما كان استمر”، مشيرا في المقابل إلى أن الصين تبقى الدولة الأولى من حيث انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع حرارة الأرض.

ورأى الرئيس الفرنسي أن انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس حول المناخ يستوجب قيادة فرنسية صينية في هذا المجال، معلنا عن “سنة فرنسية صينية للانتقال البيئي” لفترة 2018-2019.

وقال “الصين وفت بوعدها، أثبتم حقيقة وعيكم وحسكم الهائل بالمسؤولية، من كان ليتصور قبل بضع سنوات أن الصين ستظهر قوة تجعلها في طليعة العالم في هذا المجال”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر