الاربعاء 24 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10879

الاربعاء 24 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10879

ميليشيات فلبينية تتحد لمواجهة داعش

رفض جبهة تحرير مورو وجبهة التحرير الوطني قيام داعش والجماعات الموالية له بإفساد اتفاق السلام المبرم مع الحكومة الفلبينية.

العرب  [نُشر في 2018/01/10، العدد: 10865، ص(5)]

التصدي لداعش

مانيلا - أعلنت جبهة تحرير مورو وجبهة التحرير الوطني، الناشطتان في جنوبي الفلبين، الثلاثاء، اتحادهما لمحاربة تنظيم داعش المتشدد.

وأفاد بيان مشترك صادر عن الجبهتين بأن الهدف من الاتحاد محاربة عناصر داعش والمجموعات الموالية له في محافظة مينداناو ومحيطها.

وأوضح أنّ اتحاد الجبهتين سيحول دون تسرب الميليشيات إلى شعب بانغسامورو في مناطق جنوب كوتاباتو وسارانغاني.

وأفرد البيان حيزا لتصريحات مهاكر إقبال، أحد أعضاء جبهة تحرير مورو، الذي قال إن الجبهتين ستنفذان عمليات عسكرية مشتركة ضدّ داعش والجماعات الموالية له، وستقومان بتبادل المعلومات الاستخباراتية.

وأضاف إقبال أنّ الجبهتين ترفضان قيام داعش والجماعات الموالية له بإفساد اتفاق السلام المبرم مع الحكومة الفلبينية.

وقال داتو سما، أحد أعضاء جبهة التحرير الوطني، إنّ الهدف من الاتحاد توفير الحماية للمدنيين وردع العناصر التي تنوي القيام بعمليات إرهابية ضدّ المواطنين.

وفي منتصف أكتوبر 2012 وقعت الحكومة وجبهة مورو اتفاقًا لإحلال سلام دائم في جزيرة مينداناو، حيث من المتوقع أن يجري بموجب الاتفاق تغيير اسم الجزيرة إلى “بانغسامورو”، وإعلانها منطقة حكم ذاتي في المناطق ذات الغالبية المسلمة.

ووفقًا لخارطة الطريق الحكومية، سيصوت مجلسا الشيوخ والنواب على قانون “بانغسامورو” الأساسي، لجعله وثيقة قانونية، في يناير الجاري، على أن يتم إجراء استفتاء في المنطقة، للتصديق على القانون.

وبعد التصديق، ستكون هناك حكومة انتقالية في جزيرة “بانغسامورو” بين عامي 2019 و2022، تجرى في ظلها انتخابات لتشكيل برلمان من قبل مواطني الجزيرة.

وفي الفلبين يمكن اختزال تاريخ داعش في جماعة أبوسياف التي أعلنت رسميا عن انتمائها إلى التنظيم عام 2015، بعد انشقاقها عن جبهة تحرير مورو.

ومع شح المعلومات عن عدد مقاتلي داعش في الفلبين، روّج التنظيم مؤخرا لمعلومات عن نشاطات الجماعات المسلحة التابعة له في الفلبين، وادعى أن قواته هناك تضم عشر كتائب.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر