الاربعاء 24 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10879

الاربعاء 24 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10879

المجلس الرئاسي الليبي يعلن انتهاء المعارك على الحدود التونسية

المجلس يعتبر أن الترتيبات الأمنية التي اتخذها كفيلة بتوفير الأمن في كامل المنطقة، وإعادة الحياة إلى طبيعتها.

العرب  [نُشر في 2018/01/09، العدد: 10864، ص(4)]

عودة الهدوء

طرابلس - أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، انتهاء كافة العمليات العسكرية في منطقة أبوكماش، القريبة من المعبر الحدودي مع تونس (رأس جدير)، وما حولها.

وأضاف المجلس الرئاسي، في بيان صدر الإثنين، أنه أصدر التعليمات باستلام أجهزة الدولة المختصة منفذ رأس جدير الحدودي مع تونس.

واعتبر المجلس أن الترتيبات الأمنية التي اتخذها كفيلة بتوفير الأمن في كامل المنطقة، وإعادة الحياة إلى طبيعتها.

وأضاف أن الحكومة مستمرة في ملاحقة المجرمين والعابثين بالأمن والمتلاعبين بأرزاق المواطنين بكل الوسائل المتاحة.

وقدم المجلس الرئاسي الشكر والعرفان لأهالي مدينة زوارة الأمازيغية (120 كلم غرب طرابلس)، على مواقفهم الوطنية والداعمة لبناء دولة المؤسسات والقانون.

وهاجم آمر المنطقة الغربية التابعة للمجلس الرئاسي أسامة الجويلي الجمعة منطقة أبوكماش في محاولة للسيطرة على معبر رأس جدير مما أدى إلى سقوط قتيلين وجرح آخرين.

وأعلن أسامة الجويلي مساء الخميس إطلاق عملية عسكرية قال إنها تهدف إلى بسط الأمن في المنطقة الغربية. وأوضح في تصريحات لقناة النبأ الناطقة باسم تيار الإسلام السياسي في ليبيا أن “العملية الأمنية تجري بالتنسيق بين غرف أمنية في معظم مدن المنطقة الغربية”.

واستنكر المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا في بيان له ما وصفه بـ”الهجوم السافر” على بلدية زوارة، معتبراً إياه تهديدا لجميع أمازيغ ليبيا المؤيدين للوفاق الوطني. وحمل البيان حكومة الوفاق وبعثة الأمم المتحدة مسؤولية الهجوم على منطقة أبوكماش، مطالباً بسحب ما وصفه بـ”القوة المعتدية” فوراً.

وحذر المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا الجميع من أن هذه التحركات قد تكون بوادر حرب أهلية عرقية لا تخدم الوطن.

والسبت الماضي أعلن المجلس البلدي في زوارة (القريبة من معبر رأس جدير، ويتبعها المسلحون المتمركزون به)، توصله إلى اتفاق مع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، برئاسة فايز السراج، يقضي بتجميد العمليات العسكرية التي ينفذها أسامة الجويلي، وهو أيضا رئيس المجلس العسكري لثوار الزنتان.

واتفق رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي (غرفة نيابية استشارية)، عبدالرحمن السويحلي، الأحد مع عدد من رؤساء بلديات غربي البلاد على استلام الحرس الرئاسي مهام تأمين معبر رأس جدير الحدودي مع تونس.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده السويحلي، في العاصمة طرابلس، مع عمداء بلديات زوارة ويفرن وكاباو وجادو ووازن والقلعة (كلها مدن أمازيغية) لبحث الأوضاع الأمنية على المعبر.

ودعا رئيس المجلس الأعلى للدولة حكومة الوفاق إلى “تحمل مسؤولياتها تجاه الأحداث الجارية، والابتعاد عن سياسة التنصل من القرارات بعد إصدارها، وما قد ينتج عنها من سلبيات، وفي مقدمتها ضياع هيبة الدولة”.

ولم يحدد البيان المقصود من هذه الدعوة، لكن يبدو أنها تشير إلى تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية عن مسؤولين حكوميين لم تسمهم قالوا فيها إن الحكومة لم تعط أسامة جويلي، قائد المنطقة العسكرية الغربية، أي أوامر بالهجوم على المتمركزين في المعبر.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر