السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10816

السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10816

الحكومة المغربية تتعهد باستكمال المشاريع التنموية في الحسيمة

العثماني يبرز حرص الحكومة، خلال الفترة الممتدة منذ تنصيبها إلى الآن على تعزيز سبل العمل الميداني والاقتراب من المواطن.

العرب  [نُشر في 2017/06/17، العدد: 10666، ص(4)]

متابعة جميع المشاريع التنموية

الرباط - أكد رئيس الحكومة المغربية سعدالدين العثماني، أن الحكومة تتابع باهتمام مختلف الأوراش التنموية المفتوحة بمدينة وإقليم الحسيمة، مشيرا إلى أن أزيد من ثلثي البرامج التي هي قيد الإنجاز بالإقليم سيتم استكمالها قبل المواعيد المقررة سلفا لإنهاء الأشغال.

ويشهد إقليم الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، شمالي المغرب، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر الماضي، على خلفية مقتل بائع سمك دهسا، لتتحول في ما بعد إلى احتجاجات للمطالبة بالتنمية وتوفير فرص عمل.

وذكر العثماني أن وفدا وزاريا زار المدينة خلال بداية الأسبوع، مؤكدا على أن هناك زيارات أخرى مرتقبة ومبرمجة في الأيام والأسابيع المقبلة للمنطقة.

وأكد أن الحكومة بصدد إعداد برنامج زيارات، سيعلن عنه قريبا، لفائدة مختلف مناطق المغرب التي تعاني إما من خصاصة وإما من تأخر في إنجاز بعض المشاريع التنموية.

وحث العثماني مختلف وسائل الإعلام والصحافيين على العمل على تسليط الضوء على مختلف البرامج كما هي على الأرض، مؤكدا استعداد مختلف القطاعات الحكومية التام للتجاوب مع مختلف وسائل الإعلام والرد على كل استفساراتهم توخيا للمعلومة الصحيحة والدقيقة.

وأبرز العثماني حرص الحكومة، خلال الفترة الممتدة منذ تنصيبها إلى الآن على تعزيز سبل العمل الميداني والاقتراب من المواطن، مشددا على أن الحكومة ستعمل على المتابعة الدقيقة والمستمرة لمختلف المشاريع المنجزة وتلك المقررة إنجازها.

وتشهد مدينة الحسيمة ومدينة أمزورن المجاورة لها تحركات شبه يومية في الشارع بدأت تركز حاليا على المطالبة بـ”إطلاق سراح السجناء” بعد أن كانت تطالب سابقا بالتنمية. وسُجلت مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن ليل الخميس- الجمعة في مدينة الحسيمة حيث استمر الاحتجاج حتى بعد اعتقالات وأحكام قضائية طالت عددا من قادة الاحتجاجات.

وقضت محكمة في المدينة الأربعاء بسجن 25 متهما لمدة 18 شهرا مع النفاذ على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبية.

وقامت الشرطة منذ 26 مايو باعتقال أكثر من مئة شخص من قادة هذا الحراك أبرزهم زعيمه ناصر الزفزافي. ومثل منهم نحو 86 شخصا أمام القضاء وسجن 30 بتهمة “المس بالأمن الداخلي”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر