الاربعاء 20 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10757

الاربعاء 20 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10757

بريطانيا وألمانيا تخططان لتعزيز الروابط العسكرية بعد بريكست

تيريزا ماي تريد التأكيد على عدم إدارة بلادها ظهرها لأوروبا بخروجها من الاتحاد، فضلا عن رغبتها في كسب ود دول الاتحاد خلال مفاوضات الخروج التي ستكون شاقة.

العرب  [نُشر في 2017/03/21، العدد: 10578، ص(5)]

ماي تجهز لمرحلة ما بعد الخروج

لندن - تخطط بريطانيا وألمانيا لتعزيز الروابط العكسرية من خلال تشكيل “حلف دفاعي” لمرحلة ما بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

ويأتي هذا الكشف بالتزامن مع إعلان الحكومة البريطانية رسميا أنها أخطرت الاتحاد الأوروبي نيتها تحريك المادة الـ50 من معاهدة لشبونة المتعلقة ببدء مفاوضات مغادرة الاتحاد في الـ29 من الشهر الجاري.

ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن مصادر في وزارتي الدفاع البريطانية والألمانية قولها إن “البلدين سيخطوان خطوات لتعزيز التعاون في المجال الدفاعي خلال عملية خروج بريطانيا من النادي الأوروبي المشترك، التي من المنتظر أن تستغرق نحو عامين”.

و تعبر الخطوة عن رغبة رئيسة الوزراء تيريزا ماي في التأكيد على عدم إدارة بلادها ظهرها لأوروبا بخروجها من الاتحاد، فضلا عن رغبتها في كسب ود دول الاتحاد خلال مفاوضات الخروج التي ستكون شاقة.

ووفق الصحيفة البريطانية فإن البلدين سيركزان على التعاون في مجالات تتعلق بالأمن الإلكتروني والتدريب والدوريات البحرية.

ويقول المحللون إن قرار استخدام مروحيات من طراز “وايلدكات” التي طورتها بريطانيا حديثا على متن سفينة ألمانية في البحر الأبيض المتوسط هذا العام، يعد مؤشرا على التعاون المحتمل بين الطرفين.

وتعد العلاقات الدفاعية الحالية بين البلدين ودورهما في أوروبا الشرقية ودول البلطيق ضمن حلف شمال الأطلسي (ناتو) إستراتيجية، نظرا لكون ذلك يحافظ على أمن أوروبا في مواجهة المد الروسي في شرق القارة.

وتقود بريطانيا قوات الناتو في إستونيا بينما تتولى ألمانيا القيادة في ليتوانيا، فضلا عن تعاون البلدين في محاربة تنظيم داعش المتطرف في كل من العراق وسوريا.

ورغم ذلك التقارب إلا أن أهمية ألمانيا من الناحية العسكرية أقل شأنا من مستوى بريطانيا وفرنسا في مناطق التوتر، ومع ذلك يحمل التعاون معها أهمية رمزية للندن في هذا الوقت بالذات.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر