السبت 5 سبتمبر/ايلول 2015، العدد: 10029
اختيارات
المحرر
الدستور التونسي الجديد "إخواني"
العرب  [نُشر في 05/06/2013]

دستور خيب آمال وتطلعات التونسيين

الدستور التونسي المرتقب، ينتظرُ منه أن يقطع مع «دابر» الاستبداد وأن يؤسس لدولة مدنية تحترمُ المواطنة والقانون والمؤسسات، لكن «بشائر» الدستور الجديد لا تشي بإمكان تحقق المنتظر شعبيا وسياسيا.

منذ الإعلان عن تشكيل المجلس الوطني التأسيسي إثر انتخابات 23 تشرين الأول 2011 الذي أوكلت له مهمة أساسية تقوم على صياغة دستور جديد للبلاد التونسية، يقطع مع بذور الاستبداد التي أخفتها الأنظمة السابقة «بعناية» في ثنايا دستور 1959 المقبور، دأبت فئات الشعب على انتظار الدستور الجديد آملة أن يؤسس لدولة ديمقراطية مدنية حديثة، لكن مسودة الدستور التي ستتم مناقشتها قريبا تحت قبة المجلس التأسيسي كانت مخيبة لآمال الشعب والنخب السياسيــــة على حد سواء.

فقد أعلنت عديد الكتل النيابية إثر اجتماع مشترك عقدته الإثنين، رفضها المشروع النهائي للدستور التونسي الجديد وذلك قبل عرضه على المجلس التأسيسي لمناقشته.

وقال سمير الطيب، النائب في المجلس الوطني التأسيسي في تصريح إذاعي، إن هذا الاجتماع شارك فيه أعضاء من غالبية الكتل والمستقلين، فيما قاطعه أعضاء كتلة حركة النهضة الإسلامية، وكتلة حركة وفاء، وكتلة حزب التكتل.

ولم يتردد النائب عمر الشتوي عضو الهيئة المشتركة للتنسيق والصياغة بالمجلس الوطني التأسيسي، بالقول إن مشروع الدستور الذي وقعه مصطفى بن جعفر «هو مشروع حركة النهضة التي ترغب بالإنفراد بالحكم».

وقال عمر الشتوي إن المشروع النهائي للدستور أصبح بعد تعديله «لا يوفر فصلا بين السلطات الثلاث ولا توازنا في الصلاحيات بين رئيسي الجمهورية والحكومة، ويؤسس لنظام برلماني تكون فيه السلطة المطلقة لرئيس الحكومة ولرئيس الحزب الأغلبي مثلما تريد حركة النهضة تماما».

وفيما اتهم الشتوي حركة النهضة الإسلامية بـ»الخداع»، اعتبر الدبلوماسي التونسي السابق، المازري الحداد، أن مشروع الدستور الجديد «سيكون في النهاية إخوانيا وغير مدني ولا ديمقراطي».

وقال حداد في حديث نشرته الإثنين صحيفة «الصباح الأسبوعي»، إن مشروع الدستور المذكور «لن يعكس حتى الإسلام، بل تأويلات شيوخ القرآن والشريعة»، على حد تعبيره.

البحث
العالم الآن..
    اخبار اخرى
    كوكبة من الشهداء الإماراتيين في حرب تحرير اليمن
    أوباما يسعى إلى استعادة الثقة مع الخليجيين
    دول عربية يحكمها أنصاف رؤساء وأخرى بلا رئيس
    الانتخابات الجهوية خطوة ثابتة على نهج الإصلاح المغربي الطموح
    المرأة المغربية رقم فعال في الانتخابات المحلية والجهوية
    دولارات المعارضة والدعم الإيراني تدافع عن الليرة السورية
    وفد برلماني موريتاني يشجع الصحراويين على مقاطعة الانتخابات المغربية
    اكتشافات الطاقة بوابة مصر لاستعادة نفوذها الإقليمي
    اتساع مخاوف الأسواق الناشئة من رفع أسعار الفائدة الأميركية
    ستاندارد أند بورز تمنح العراق تصنيفا منخفضا ونظرة مستقبلية مستقرة
    مدير عام الأمن الوطني في المغرب يعتزم عزل مسؤولين مقصّرين
    بداية تطهير السفارات الليبية من الإخوان بعد إيقاف مصر التعامل مع جبريل
    أسبانيا تدخل السباق إلى الفرص الإيرانية
    الإمارات تقدم المزيد من دماء جنودها في عملية إعادة الأمل لليمن
    تراجع البطالة الأميركية يعصف بأسعار العملات
    الميليشيات الشيعية تشعل في بغداد حرب حماية رؤوس الفساد
    الليرة التركية تنحدر إلى حفرة عميقة
    خام برنت ينهي تعاملات الأسبوع فوق 50 دولارا للبرميل
    تمسك بوتين بإشراف الأسد على المرحلة الانتقالية يعقد الأزمة
    عون تستهويه لعبة الشارع فيعود إليها من بوابة الانتخابات النيابية
    حكومة الخرطوم تشن حملة اعتقالات ضد المعارضة
    قوات حفظ السلام الدولية في عين عاصفة 'ولاية سيناء'
    فظائع أزمة الهجرة ترغم أوروبا على إنهائها
    يقين روسي من امتلاك داعش أسلحة كيميائية
    حلف الناتو يزحف نحو شرق أوروبا
    ...
    >>
    • صحيفة العرب تصدر عن
    • Al Arab Publishing Centre
    • المكتب الرئيسي (لندن)
      • Kensington Centre
      • 66 Hammersmith Road
      • London W14 8UD, UK
      • Tel: (+44) 20 7602 3999
      • Fax: (+44) 20 7602 8778
    • للاعلان
      • Advertising Department
      • Tel: +44 20 8742 9262
      • ads@alarab.co.uk
    • لمراسلة التحرير
      • editor@alarab.co.uk