الجمعة 29 يوليو/تموز 2016، العدد: 10349
اختيارات
المحرر

الدستور التونسي الجديد "إخواني"
العرب  [نُشر في 05/06/2013]

دستور خيب آمال وتطلعات التونسيين

الدستور التونسي المرتقب، ينتظرُ منه أن يقطع مع «دابر» الاستبداد وأن يؤسس لدولة مدنية تحترمُ المواطنة والقانون والمؤسسات، لكن «بشائر» الدستور الجديد لا تشي بإمكان تحقق المنتظر شعبيا وسياسيا.

منذ الإعلان عن تشكيل المجلس الوطني التأسيسي إثر انتخابات 23 تشرين الأول 2011 الذي أوكلت له مهمة أساسية تقوم على صياغة دستور جديد للبلاد التونسية، يقطع مع بذور الاستبداد التي أخفتها الأنظمة السابقة «بعناية» في ثنايا دستور 1959 المقبور، دأبت فئات الشعب على انتظار الدستور الجديد آملة أن يؤسس لدولة ديمقراطية مدنية حديثة، لكن مسودة الدستور التي ستتم مناقشتها قريبا تحت قبة المجلس التأسيسي كانت مخيبة لآمال الشعب والنخب السياسيــــة على حد سواء.

فقد أعلنت عديد الكتل النيابية إثر اجتماع مشترك عقدته الإثنين، رفضها المشروع النهائي للدستور التونسي الجديد وذلك قبل عرضه على المجلس التأسيسي لمناقشته.

وقال سمير الطيب، النائب في المجلس الوطني التأسيسي في تصريح إذاعي، إن هذا الاجتماع شارك فيه أعضاء من غالبية الكتل والمستقلين، فيما قاطعه أعضاء كتلة حركة النهضة الإسلامية، وكتلة حركة وفاء، وكتلة حزب التكتل.

ولم يتردد النائب عمر الشتوي عضو الهيئة المشتركة للتنسيق والصياغة بالمجلس الوطني التأسيسي، بالقول إن مشروع الدستور الذي وقعه مصطفى بن جعفر «هو مشروع حركة النهضة التي ترغب بالإنفراد بالحكم».

وقال عمر الشتوي إن المشروع النهائي للدستور أصبح بعد تعديله «لا يوفر فصلا بين السلطات الثلاث ولا توازنا في الصلاحيات بين رئيسي الجمهورية والحكومة، ويؤسس لنظام برلماني تكون فيه السلطة المطلقة لرئيس الحكومة ولرئيس الحزب الأغلبي مثلما تريد حركة النهضة تماما».

وفيما اتهم الشتوي حركة النهضة الإسلامية بـ»الخداع»، اعتبر الدبلوماسي التونسي السابق، المازري الحداد، أن مشروع الدستور الجديد «سيكون في النهاية إخوانيا وغير مدني ولا ديمقراطي».

وقال حداد في حديث نشرته الإثنين صحيفة «الصباح الأسبوعي»، إن مشروع الدستور المذكور «لن يعكس حتى الإسلام، بل تأويلات شيوخ القرآن والشريعة»، على حد تعبيره.

البحث
اخبار اخرى
تركيا تقدم حلب 'عربون صداقة' إلى روسيا
اليمن: مجلس مشترك للالتفاف على المفاوضات
عسكرة أوروبا.. التنازل عن الحريات مقابل الأمن
جبهة النصرة تعلن الانفصال رسميا عن تنظيم القاعدة
فولكس فاغن تنتزع عرش مبيعات السيارات العالمية من تويوتا
تجديد الخطاب الديني في مصر.. مأزق الخلاف بين الأزهر والأوقاف
الأمم المتحدة تعترف على استحياء: إيران لم تلتزم بالاتفاق
القاهرة تلمح إلى عدم ممانعتها استضافة فتح الله غولن
الحكومة اليمنية تعزز مواقعها بتحريك عجلة القطاع النفطي
الإستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط بدأت تتأثر بسياسة النفط
هل يكمن حل أزمة جنوب السودان في إقصاء كير ومشار
'قانون الستين' الانتخابي يظل ساريا في لبنان
انهيار السياحة التركية في يونيو.. بانتظار انهيار جديد
إلى أين تمضي علاقة الجيش التركي بحزب العدالة والتنمية..
الشكوك تستقبل الوعود الجزائرية الجديدة بإصلاح الاقتصاد المشلول
سلطات محافظة بابل تقرر رسميا معاقبة ذوي المتهمين بالإرهاب
حلب محرار سياسي لتحديد شروط جولة المفاوضات الجديدة بجنيف
مكتب الرئيس اليمني: مشاورات الكويت فقدت مبررات استمرارها
سباق عالمي للتنقيب عن الغاز القبرصي
الإمارات تخفض أسعار الوقود
ارتفاع قياسي لسياحة الإماراتيين إلى بريطانيا
باحثة عراقية تحذر من مستقبل بيئي قاتم في العراق
خطر الفراغ السياسي يحيط بتونس بانتظار رئيس حكومتها السابع
تركيا تحجب مياه منابع دجلة والفرات عن الأهوار
حظر المناصب السامية على مزدوجي الجنسية يهدد طموحات سعداني
...
>>
  • صحيفة العرب تصدر عن
  • Al Arab Publishing Centre
  • المكتب الرئيسي (لندن)
    • Kensington Centre
    • 66 Hammersmith Road
    • London W14 8UD, UK
    • Tel: (+44) 20 7602 3999
    • Fax: (+44) 20 7602 8778
  • للاعلان
    • Advertising Department
    • Tel: +44 20 8742 9262
    • ads@alarab.co.uk
  • لمراسلة التحرير
    • editor@alarab.co.uk