الثلاثاء 9 فبراير/شباط 2016، العدد: 10180
اختيارات
المحرر

الدستور التونسي الجديد "إخواني"
العرب  [نُشر في 05/06/2013]

دستور خيب آمال وتطلعات التونسيين

الدستور التونسي المرتقب، ينتظرُ منه أن يقطع مع «دابر» الاستبداد وأن يؤسس لدولة مدنية تحترمُ المواطنة والقانون والمؤسسات، لكن «بشائر» الدستور الجديد لا تشي بإمكان تحقق المنتظر شعبيا وسياسيا.

منذ الإعلان عن تشكيل المجلس الوطني التأسيسي إثر انتخابات 23 تشرين الأول 2011 الذي أوكلت له مهمة أساسية تقوم على صياغة دستور جديد للبلاد التونسية، يقطع مع بذور الاستبداد التي أخفتها الأنظمة السابقة «بعناية» في ثنايا دستور 1959 المقبور، دأبت فئات الشعب على انتظار الدستور الجديد آملة أن يؤسس لدولة ديمقراطية مدنية حديثة، لكن مسودة الدستور التي ستتم مناقشتها قريبا تحت قبة المجلس التأسيسي كانت مخيبة لآمال الشعب والنخب السياسيــــة على حد سواء.

فقد أعلنت عديد الكتل النيابية إثر اجتماع مشترك عقدته الإثنين، رفضها المشروع النهائي للدستور التونسي الجديد وذلك قبل عرضه على المجلس التأسيسي لمناقشته.

وقال سمير الطيب، النائب في المجلس الوطني التأسيسي في تصريح إذاعي، إن هذا الاجتماع شارك فيه أعضاء من غالبية الكتل والمستقلين، فيما قاطعه أعضاء كتلة حركة النهضة الإسلامية، وكتلة حركة وفاء، وكتلة حزب التكتل.

ولم يتردد النائب عمر الشتوي عضو الهيئة المشتركة للتنسيق والصياغة بالمجلس الوطني التأسيسي، بالقول إن مشروع الدستور الذي وقعه مصطفى بن جعفر «هو مشروع حركة النهضة التي ترغب بالإنفراد بالحكم».

وقال عمر الشتوي إن المشروع النهائي للدستور أصبح بعد تعديله «لا يوفر فصلا بين السلطات الثلاث ولا توازنا في الصلاحيات بين رئيسي الجمهورية والحكومة، ويؤسس لنظام برلماني تكون فيه السلطة المطلقة لرئيس الحكومة ولرئيس الحزب الأغلبي مثلما تريد حركة النهضة تماما».

وفيما اتهم الشتوي حركة النهضة الإسلامية بـ»الخداع»، اعتبر الدبلوماسي التونسي السابق، المازري الحداد، أن مشروع الدستور الجديد «سيكون في النهاية إخوانيا وغير مدني ولا ديمقراطي».

وقال حداد في حديث نشرته الإثنين صحيفة «الصباح الأسبوعي»، إن مشروع الدستور المذكور «لن يعكس حتى الإسلام، بل تأويلات شيوخ القرآن والشريعة»، على حد تعبيره.

البحث
اخبار اخرى
أكبر تغييرات حكومية في تاريخ الإمارات
تحذيرات روسية لأردوغان وراء الموقف التركي المتريث
تراجع أسعار النفط ينهي سنوات من الاستقرار في كردستان العراق
المعارضة السورية أمام مأزق خسارة حلب كليا
القمة العالمية للحكومات في الإمارات منصة لاستشراف تطور التكنولوجيا
التحالفات السياسية رهينة توجهات السلطة وأهدافها في مصر
مصر ترفع قيمة الدولار في الموازنة الجديدة لمجاراة التقلبات الاقتصادية
حزب الله زبون دائم عند مافيا أميركا اللاتينية
لبنان يدخل موسوعة غينيس من بوابة بعبدا
حوار طرشان بين حماس وفتح في الدوحة
عماد جاد: تحالف دعم مصر مات إكلينيكيا
المغرب يستثمر في البنوك الإسلامية لتحفيز النمو الاقتصادي
مشكلة تقنية في هواتف آبل قد تجر الشركة مجددا إلى المحاكم
انتهاكات حقوق الإنسان بمصر انحرافات فردية أم ظاهرة ممنهجة
معركة استعادة الموصل تدخل مرحلة التفاصيل الميدانية
التشتت نهاية التحالفات السياسية في تونس
الناتو ينسق مع السعودية جهود محاربة داعش
البحرين تستورد الغاز الروسي لتوزيعه في الخليج
صفقة اليوروفايتر الكويتية رهن التدقيق المالي
التدخل العسكري في ليبيا: أوروبا قادمة وتونس رافضة والليبيون موافقون
حقيبة الدفاع تؤجج الصراع بين المؤتمر العام ومجلس النواب الليبي
تغييرات واسعة تنتظر الحكومة الجزائرية بعد تعديل الدستور
تعيينات دبلوماسية جديدة في المغرب لتطويق تحركات البوليساريو
تركيا.. يد ناعمة ضد داعش وأخرى قاسية تجاه الأكراد
درع صاروخية أميركية تؤجل حسم ملف بيونغ يانغ
...
>>
  • صحيفة العرب تصدر عن
  • Al Arab Publishing Centre
  • المكتب الرئيسي (لندن)
    • Kensington Centre
    • 66 Hammersmith Road
    • London W14 8UD, UK
    • Tel: (+44) 20 7602 3999
    • Fax: (+44) 20 7602 8778
  • للاعلان
    • Advertising Department
    • Tel: +44 20 8742 9262
    • ads@alarab.co.uk
  • لمراسلة التحرير
    • editor@alarab.co.uk