الثلاثاء 23 ديسمبر/كانون الاول 2014، العدد: 9777
اختيارات
المحرر
الدستور التونسي الجديد "إخواني"
العرب  [نُشر في 05/06/2013]

دستور خيب آمال وتطلعات التونسيين

الدستور التونسي المرتقب، ينتظرُ منه أن يقطع مع «دابر» الاستبداد وأن يؤسس لدولة مدنية تحترمُ المواطنة والقانون والمؤسسات، لكن «بشائر» الدستور الجديد لا تشي بإمكان تحقق المنتظر شعبيا وسياسيا.

منذ الإعلان عن تشكيل المجلس الوطني التأسيسي إثر انتخابات 23 تشرين الأول 2011 الذي أوكلت له مهمة أساسية تقوم على صياغة دستور جديد للبلاد التونسية، يقطع مع بذور الاستبداد التي أخفتها الأنظمة السابقة «بعناية» في ثنايا دستور 1959 المقبور، دأبت فئات الشعب على انتظار الدستور الجديد آملة أن يؤسس لدولة ديمقراطية مدنية حديثة، لكن مسودة الدستور التي ستتم مناقشتها قريبا تحت قبة المجلس التأسيسي كانت مخيبة لآمال الشعب والنخب السياسيــــة على حد سواء.

فقد أعلنت عديد الكتل النيابية إثر اجتماع مشترك عقدته الإثنين، رفضها المشروع النهائي للدستور التونسي الجديد وذلك قبل عرضه على المجلس التأسيسي لمناقشته.

وقال سمير الطيب، النائب في المجلس الوطني التأسيسي في تصريح إذاعي، إن هذا الاجتماع شارك فيه أعضاء من غالبية الكتل والمستقلين، فيما قاطعه أعضاء كتلة حركة النهضة الإسلامية، وكتلة حركة وفاء، وكتلة حزب التكتل.

ولم يتردد النائب عمر الشتوي عضو الهيئة المشتركة للتنسيق والصياغة بالمجلس الوطني التأسيسي، بالقول إن مشروع الدستور الذي وقعه مصطفى بن جعفر «هو مشروع حركة النهضة التي ترغب بالإنفراد بالحكم».

وقال عمر الشتوي إن المشروع النهائي للدستور أصبح بعد تعديله «لا يوفر فصلا بين السلطات الثلاث ولا توازنا في الصلاحيات بين رئيسي الجمهورية والحكومة، ويؤسس لنظام برلماني تكون فيه السلطة المطلقة لرئيس الحكومة ولرئيس الحزب الأغلبي مثلما تريد حركة النهضة تماما».

وفيما اتهم الشتوي حركة النهضة الإسلامية بـ»الخداع»، اعتبر الدبلوماسي التونسي السابق، المازري الحداد، أن مشروع الدستور الجديد «سيكون في النهاية إخوانيا وغير مدني ولا ديمقراطي».

وقال حداد في حديث نشرته الإثنين صحيفة «الصباح الأسبوعي»، إن مشروع الدستور المذكور «لن يعكس حتى الإسلام، بل تأويلات شيوخ القرآن والشريعة»، على حد تعبيره.

البحث
اخبار اخرى
تونس تنتخب السبسي رئيسا والمرزوقي يرفض الاعتراف بالهزيمة
سلطنة عُمان: أزمة النفط لن تؤثر على حياة المواطنين
لاريجاني في بيروت مؤشر آخر على هيمنة حزب الله
فوز السبسي في الرئاسية ينهي الفترة الانتقالية في تونس
التونسيون يُفشلون مساعي المرزوقي لزرع البلبلة وإجهاض الانتخابات
جدل الدولة الدينية والعلمانية يطال أقباط مصر
الجزائر تعوّل على رئيس تونس الجديد لإبرام اتفاق أمني
انقسام حول تأثير تراجع أسعار النفط على المساعدات الخليجية لمصر
عُمان تفتقد السلطان وسط نذر أزمة اقتصادية تلوح في سمائها
ادانة واسعة لدعوات عنصرية بترحيل المسلمين من فرنسا
الدولة الإسلامية لا إسلامية ولا دولة، بل اسم تجاري جديد للقاعدة
علي جدو لـ'العرب': تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف سينتج جيلا إرهابيا
جهود المصالحة العراقية تغالب ضغوط إيران والنوازع الطائفية
ترجيح ارتفاع أسعار النفط نتيجة تقهقر إنتاج النفط الصخري
اتساع دائرة المعاداة للمهاجرين يثير جدلا واسعا في ألمانيا
مفاوضات كويتية إيرانية لتوريد الغاز عبر خط بحري
إطلاق حركة شبابية لرفض سيطرة الحوثي على المدن اليمنية
كهرباء نووية إماراتية بحلول عام 2017
تأجيل قضيتي التخابر والتنظيم السري بالإمارات
عاهل الأردن يطالب بتحالف عربي إسلامي ضد الإرهاب
مظاهرات في الخرطوم احتجاجا على لجم الحريات
وعود إيرانية باستئناف دعم حماس بسخاء
تنظيم الدولة الإسلامية يكشر عن أنيابه تمهيدا لضرب شرق لبنان
بكين تدين الإرهاب المعلوماتي على الشركات الأميركية
احتجاجات في الهند ضد مساعي الحكومة تغيير ديانة المسلمين
...
>>
  • صحيفة العرب تصدر عن
  • Al Arab Publishing Centre
  • المكتب الرئيسي (لندن)
    • Kensington Centre
    • 66 Hammersmith Road
    • London W14 8UD, UK
    • Tel: (+44) 20 7602 3999
    • Fax: (+44) 20 7602 8778
  • للاعلان
    • Advertising Department
    • Tel: +44 20 8742 9262
    • ads@alarab.co.uk
  • لمراسلة التحرير
    • editor@alarab.co.uk