الجمعة 15 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10843

الجمعة 15 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10843

دعم أوباما لمؤتمر السلام جاء متأخرا

متابعون يستبعدون أن ينجح المؤتمر الدولي للسلام الذي سينعقد في فرنسا في تحقيق أي خرق على مستوى القضية الفلسطينية في ظل رفض الطرف الإسرائيلي له.

العرب  [نُشر في 2017/01/12، العدد: 10510، ص(2)]

مشاركة كيري في المؤتمر خطوة متوقعة من قبل الإدارة الأميركية الحالية

رام الله – تحتضن العاصمة الفرنسية باريس، الأحد المقبل، مؤتمرا دوليا لإحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وسط تأكيد وزير الخارجية الأميركي جون كيري حضوره للمؤتمر.

وتعد مشاركة كيري في المؤتمر خطوة متوقعة من قبل الإدارة الأميركية الحالية، رغم أنه سبق وأن أبدت ترددا لحضوره.

وجاء إعلان حضورها بالمؤتمر بعد أسابيع قليلة من قرارها بعدم التصويت في الأمم المتحدة على مشروع قانون يدين السياسة الاستيطانية الإسرائيلية الأمر الذي سمح في النهاية بتمرير المشروع.

ويعد موقف إدارة باراك أوباما التي تستعد للرحيل في 20 يناير، أي بعد انعقاد المؤتمر بأيام، داخل مجلس الأمن سابقة من نوعها فعادة ما استخدمت الإدارات السابقة الفيتو للإطاحة بأي مشروع فيه إدانة لإسرائيل.

ويرى متابعون أن مواقف الإدارة الأميركية الأخيرة في علاقة مع إسرائيل لها أبعاد عدة فأوباما أراد معاقبة الجانب الإسرائيلي على دعمه للجمهوريين في الانتخابات الرئاسية، كما أنه أراد أن يسجل موقفا دبلوماسيا، بعد الانتكاسات التي تعرضت لها سياساته الخارجية ولعل أبرزها كان في الملف السوري الذي نجحت روسيا في وضع يدها عليه.

ولوحظ في الفترة الأخيرة هجوم غير مسبوق من أوباما على السياسات الإسرائيلية وآخرها تأكيده في مقابلة بثها التلفزيون الإسرائيلي الثلاثاء، على أن سياسة نتنياهو الداعمة للاستيطان تجعل إقامة دولة فلسطينية أمرا شبه مستحيل.

ويقيم نحو 570 ألف إسرائيلي حاليا في الضفة الغربية والقدس الشرقية اللتين يقطنهما أكثر من 2.6 مليون فلسطيني.

وانهارت آخر محادثات للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين والتي كانت تتوسط فيها الولايات المتحدة في 2014.

ويستبعد متابعون أن ينجح المؤتمر الدولي للسلام الذي سينعقد في فرنسا، في تحقيق أي خرق على مستوى القضية الفلسطينية في ظل رفض الطرف الإسرائيلي.

وقال عمانئيل نخشون، المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، الأربعاء في تصريح مكتوب “قررنا ألا نشارك، نعتبر هذا المؤتمر برنامجا عقيما، لن يقربنا من صنع السلام”.

وتعوّل تل أبيب على الإدارة الأميركية الجديدة لتصحيح ما كسره أوباما ولربما ستكون أكبر هدية يقدمها ترامب هو نقل السفارة الأميركية إلى القدس، الأمر الذي حذرت منه عدة دول عربية وعلى رأسها الأردن.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر