الثلاثاء 26 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10763

الثلاثاء 26 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10763

حلفاء أردوغان السابقون يصفونه بالحاكم 'الديكتاتوري المتسلط'

أردوغان خدع الأتراك خلال حملته الانتخابية واعتقل مئات الأشخاص والعديد من ألوية الجيش التركي بتهمة التخطيط للانقلاب ضده.

العرب  [نُشر في 2014/04/07، العدد: 9521، ص(5)]

إحسان يلمز يؤكد أن أردوغان بدأ يتشكل كديكتاتور وحاكم متسلط منذ عام 2010

القاهرة - كشفت حركة “الخدمة” التركية التي تعد أكبر الحركات الاجتماعية في البلاد بزعامة فتح الله كولن والمناهضة لسياسات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، عن تفاصيل الممارسات القمعية التي يقوم بها ضد الشعب التركي وكيفية تحوله خلال السنوات الثلاثة الأخيرة إلى ديكتاتور تدعمه الولايات المتحدة.

وفي هذا الصدد، ذكر إحسان يلمز، أستاذ العلوم السياسية بجامعة “الفاتح” التركية وأحد أهم قادة الحركة البارزين والمقرب من كولن الحليف السابق لأردوغان، أنه بدأ يتشكل كديكتاتور وحاكم متسلط منذ عام 2010، مضيفا أن هناك ثلاثة أمور أبرزت تحوله إلى حاكم سلطوي، بحسب ما نقله موقع “اليوم السابع”.

وأوضح يلمز أن أردوغان قام خلال استفتاء 2010 بتغيير هيكل المحكمة الدستورية العليا بالعاصمة أنقرة، حيث سمح هذا التغيير بعدم إغلاق أي حزب سياسي يقوم على أساس ديني وأنه كانت هناك محاولات منذ عام 2008 لإغلاق تلك الأحزاب، إذ كان من بينها حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامته، مشيرا إلى أنه مع التغيير لم يكن بوسع المحكمة الدستورية إغلاق أي حزب وبالتالي تخلص أردوغان من مخاوف إغلاق حزبه وبناء على ذلك أصبح أردوغان يشعر بالسلطوية بعد التخلص من هذه المخاوف.

وأكد القيادي في حركة “الخدمة” أن من بين الشواهد التي أكدت على سلطوية أردوغان، اعتقاله لمئات الأشخاص والعديد من ألوية الجيش التركي بتهمة التخطيط للانقلاب ضده، إذ قام بحبسهم جميعا ليشعر بعد ذلك بالارتياح، مضيفا أنه بعدما تأكد أن حزبه لن يغلق وأن لواءات الجيش لن يقوموا بانقلاب ضده، شعر بسلطوية أكثر.

وبيّن يلمز أن أردوغان خدع الأتراك حينما عبّر عن عدم رغبته في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بعكس ما كان يعد خلال حملاته الانتخابية، مبيّنا أن أحد أبنائه أكد ذلك خلال أحد اللقاءات التليفزيونية بأن تركيا ليست في حاجة إلى الانضمام لهذا الاتحاد، على حد وصفه.

وأشار المعارض التركي البارز الذي يعد من بين 40 شخصا مطلوب اعتقالهم من جانب نظام أردوغان أن العامل الأخير الذي أكد تحول أردوغان لدكتاتور أنه في عام 2012 حاول تغيير نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي، مؤكدا أن هذا الأمر تم رفضه من قبل المعارضة التي كانت أغلبية في البرلمان حينها.

يشار إلى أن أردوغان يعيش فترة من الإحراج السياسي داخليا وخارجيا بعد انتشار فضيحة الفساد في منتصف ديسمبر الماضي، رغم فوز حزبه في الانتخابات البلدية.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر