السبت 30 يوليو/تموز 2016، العدد: 10350
اختيارات
المحرر

الحميقاني: إدراجي على لائحة الإرهاب كيد من أطراف يمنية
أمين عام حزب الرشاد السلفي في اليمن يتهم جهات محلّية بالوقوف خلف إدراجه في قائمة الداعمين للإرهاب الأميركية وذلك بدافع الكيد السياسي.
العرب صالح البيضاني [نُشر في 09/01/2014، العدد: 9433، ص(3)]
الشيخ الحميقاني يشكو مؤامرة داخلية ضده
صنعاء - في ردّه على سؤال لصحيفة «العرب» عن خلفيات اتهامه من قبل الولايات المتحدة الأميركية بدعم الإرهاب قال الشيخ عبد الوهاب الحميقاني إن حيثيات القرار تدل على أنها مستقاة من داخل اليمن من قوى سياسية أو من أطراف أو من شخصيات محلية ربما بدافع المغالطات أو الكيد السياسي.

وأكد ثقته في أن مذكرة الحيثيات إذا قدمت للقضاء اليمني فإنها ستظهر الحقيقة، قائلا: «كتبت في أكثر من موقف أننا حريصون على علاقات يسودها العدل والاحترام والرحمة والتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية وهذا منهجنا وأدعو العقلاء داخل الإدارة الأميركية أن يتبنوا هذا النهج وأن لا يستجيبوا للكثير من التقارير الكيدية من بعض الأطراف».

وأكد الحميقاني في حديثه لـ{العرب» استعداده للوقوف أمام القضاء اليمني للتحقيق في اتهامه من قبل وزارة الخزانة الأميركية قائلا: «أنا كما أكدت في أكثر من موطن لا استنكف أن أقف أمام القضاء اليمني في دفع أي تهمة من أي جهة كانت ولو كانت حتى من الخزانة الأميركية».

ونفى أمين عام حزب الرشاد السلفي أن تكون لديه أية مؤشرات سابقة على احتمال صدور مثل هذا القرار من الإدارة الأميركية حيث قال : «لقد صدمت بهذا القرار الذي كان مفاجأة كبيرة لم أكن أتوقعها لأن الإجراءات الجائرة التي اتخذت بحقي والعقوبات الاقتصادية لا ريب تضرني ماديا ومعنويا وأنا أطالبهم برفعها وإسقاطها والنظر بعين العدل والحق في هذه الاتهامات».

وتحدث الحميقاني عن استقبال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لملتقى التضامن الشعبي الذي تم تشكيله حديثا للدفاع عنه مؤكدا أن الرئيس أبدى موقفا رافضا لمثل هذه التهم وأكد على أن القضاء اليمني هو المختص في مثل هذه القضايا وأنه وجه الحكومة بالتواصل مع الجانب الأميركي لطلب حيثيات القرار .

وأختتم الحميقاني حديثه لـ«العرب» بقوله إنه أبدى استعداده للقاء مسؤولين من الخارجية الأميركية بعد أن عرض عليه وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي هذا الأمر.

والشيخ عبدالوهاب الحميقاني هو ثاني شخصية يمنية يتم اتهامها أميركيا بدعم وتمويل الإرهاب بعد الشيخ عبدالمجيد الزنداني حيث أصدرت وزارة الخزانة اتهاما له إلى جانب القطري عبدالرحمن بن عمير النعيمي رئيس منظمة الكرامة لحقوق الإنسان.

وأقرت وزارة الخزانة الأميركية تجميد أي أصول للرجلين قد تكون تحت الولاية القضائية الأميركية، كما حظرت على الأميركيين التعامل معهما.

وقالت واشنطن أن الحميقاني استغل منصبه كرئيس لمنظمة خيرية يمنية من أجل جمع الأموال وإرسالها إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

والحميقاني أمين عام جمعية الرشاد الخيرية وشارك في تأسيس حزب الرشاد السلفي واختير أمينا عاما له، وهو أيضا عضو في مؤتمر الحوار الوطني.

:::Array
البحث
أرشيف الكاتب
المزيد
المقال على صفحات العرب
...
>>
  • صحيفة العرب تصدر عن
  • Al Arab Publishing Centre
  • المكتب الرئيسي (لندن)
    • Kensington Centre
    • 66 Hammersmith Road
    • London W14 8UD, UK
    • Tel: (+44) 20 7602 3999
    • Fax: (+44) 20 7602 8778
  • للاعلان
    • Advertising Department
    • Tel: +44 20 8742 9262
    • ads@alarab.co.uk
  • لمراسلة التحرير
    • editor@alarab.co.uk