الاثنين 24 يوليو/تموز 2017، العدد: 10701

الاثنين 24 يوليو/تموز 2017، العدد: 10701

تيريزا ماي تطلب تفويضا انتخابيا من أجل مفاوضات البريكست

حزب المحافظين يتصدر استطلاعات الرأي قبل ثلاثة أسابيع من هذه الانتخابات المبكرة، التي ستدخل بريطانيا بعدها في صلب موضوع المفاوضات حول البريكست.

العرب  [نُشر في 2017/05/19، العدد: 10637، ص(5)]

ما قبل مفاوضات فك الارتباط

لندن - طلبت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي من البريطانيين منحها تفويضا واضحا في الانتخابات النيابية المبكرة المقررة في الثامن من يونيو المقبل، تمهيدا لمفاوضات فك الارتباط مع الاتحاد الأوروبي البريكست، متعهدة بالحد من الهجرة من خارج الدول الأوروبية، ثم الهجرة الآتية من الاتحاد الأوروبي.

وقالت ماي خلال تقديم برنامج حزب المحافظين للانتخابات في هاليفاكس (شمال بريطانيا)، “تعالوا انضموا إلي، في هذا الوقت نكافح في سبيل المملكة المتحدة”.

وفيما تبدأ البلاد “الرحلة الكبيرة” للخروج من الاتحاد الأوروبي، شددت رئيسة الحكومة المحافظة على أهمية الحصول على “تفويض واضح” لانتزاع “أفضل اتفاق ممكن” خلال مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي. وأضافت في كلمة ألقتها في مصنع قديم للسجاد، أمام جميع وزراء حكومتها، إن “السنوات الخمس المقبلة ستكون منعطفا للمملكة المتحدة، ولحظة مؤسسة وتحديا، وكل صوت لي ولفريقي سيمدني بمزيد من القوة من أجل المفاوضات”.

ويتصدر حزب المحافظين الذي يتولى الحكم منذ 2010، استطلاعات الرأي قبل ثلاثة أسابيع من هذه الانتخابات المبكرة، التي ستدخل بريطانيا بعدها في صلب موضوع المفاوضات حول البريكست.

لكن استطلاعا للرأي أعدته مؤسسة إيبسوس موري على عينة شملت 1053 بريطانيا ونشرت نتائجه الخميس، أشار إلى تقدم كبير لحزب العمال البريطاني منذ نشر برنامجه الذي يميل إلى اليسار. وكشف الاستبيان عن تقدم الحزب الذي يتزعمه جيريمي كوربن بثماني نقاط لترتفع حظوظه إلى 34 بالمئة من نوايا التصويت، لكنه مازال بعيدا من حزب المحافظين الذين حصلوا على 49 بالمئة.

وكشف الاستبيان عن تراجع كبير في شعبية بقية الأحزاب الأخرى، حيث حصل الليبراليون الديمقراطيون (مؤيدون لأوروبا) على سبعة بالمئة ولم تتجاوز قاعدة أصوات حزب “استقلال بريطانيا” (يوكيب) الرافض لأوروبا على 2 بالمئة فقط بعد أن جاء ثالثا في الانتخابات التشريعية في 2015 بحصوله على 12.6 بالمئة.

وحرم حزب المحافظين الذين وضعوا مسألة الهجرة في قلب برنامجهم الانتخابي، حزب يوكيب من موضوعه الأساسي في الحملة.

وجددت رئيسة الحكومة البريطانية تأكيدها على التوجه نحو خفض الهجرة إلى أقل من 100 ألف شخص في السنة، في مقابل 273 ألفا في 2016، وذلك على الرغم من عدم قدرة المحافظين على تجسيد هذا المشروع منذ سنوات.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر