الاثنين 29 مايو/ايار 2017، العدد: 10647

الاثنين 29 مايو/ايار 2017، العدد: 10647

تأسيس شركة صناعات عسكرية سعودية

تأسيس “الشركة السعودية للصناعات العسكرية” يدخل في إطار 'رؤية المملكة 2030' الإصلاحية الهادفة إلى تنويع الاقتصاد.

العرب  [نُشر في 2017/05/19، العدد: 10637، ص(3)]

تنمية قطاع الصناعات العسكرية محليا

الرياض - أعلنت السعودية، أحد أكبر البلدان إنفاقا على الأمن والدفاع، عن تأسيس شركة صناعات عسكرية جديدة، آملة في أن تتحول إلى واحدة من أكبر شركات الصناعات العسكرية في العالم في غضون سنوات.

وقال صندوق الاستثمارات العامة الذي يترأسه ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، إن تأسيس “الشركة السعودية للصناعات العسكرية” يدخل في إطار “رؤية المملكة 2030” الإصلاحية الهادفة إلى تنويع الاقتصاد.

وأوضح الصندوق أن الشركة ستشكل “نقطة تحول فارقة في نمو قطاع الصناعات العسكرية السعودي، حيث ستصبح منصة مستدامة لتقديم المنتجات والخدمات العسكرية” على أن تدخل قائمة “أكبر 25 شركة صناعات عسكرية عالمية” بحلول 2030.

والشركات الأميركية هي أكبر مورّد للأسلحة إلى السعودية التي تقود منذ أكثر من عامين في اليمن تحالفا عربيا عسكريا دعما للحكومة المعترف بها في مواجهة الحوثيين.

وقال الأمير سلمان، نجل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، إن الشركة ستعمل على تصنيع وصيانة الطائرات دون طيار، وصيانة الطائرات ثابتة الجناح، إضافة إلى صناعة وصيانة الآليات العسكرية والأسلحة والذخائر والصواريخ والإلكترونيات الدفاعية بينها الرادارات.

ويتوقع أن تبلغ مساهمة الشركة المباشرة في إجمالي الناتج المحلي للمملكة حوالي 3.7 مليارات دولار، على أن تخصص أيضا نحو 1.6 مليار دولار للاستثمار في عمليات البحث والتطوير، وتوفر أكثر من 40 ألف فرصة عمل.

وتقول الرياض إن الإنفاق الداخلي على الأمن والدفاع لا يتعدى نسبة 2 بالمئة من الإنفاق العسكري العام، إلا أن الشركة الجديدة ستعمل على تنمية القطاع “ليصبح قادرا على توطين نسبة 50 بالمئة من إجمالي الإنفاق الحكومي العسكري في المملكة بحلول العام 2030”، بحسب صندوق الاستثمارات العامة.

وفي أبريل، قال المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم (مستقل) إن السعودية حلّت عام 2016 في المرتبة الرابعة على مستوى العالم من ناحية الإنفاق العسكري بعقود بلغت قيمتها 63.7 مليار دولار.

وستقوم الشركة بالدخول في “مشروعات مشتركة مع كبريات شركات الصناعة العسكرية العالمية”، كما أنها ستعمل على تأسيس “شركات تابعة لها (..) من خلال مشاريع مشتركة مع شركات التصنيع الأصلية”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر