الاثنين 24 يوليو/تموز 2017، العدد: 10701

الاثنين 24 يوليو/تموز 2017، العدد: 10701

'المراهقة' ملك لأصحابها وليس لفيسبوك

رئيسة الوزراء البريطانية تهدد شركات التواصل الاجتماعي لتقاعسها عن حذف المحتويات غير اللائقة والضارة أو غير القانونية التي تم الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين.

العرب  [نُشر في 2017/05/19، العدد: 10637، ص(19)]

'احذف منشورات المراهقة' حق قانوني جديد لمستخدمي فيسبوك

لندن – تعهدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في بيان لها بإعطاء مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي حقا قانونيا جديدا لحذف جميع الصور والرسائل والمعلومات التي أضافوها على الإنترنت قبل بلوغهم الـ18 عاما.

وذكرت صحيفة "تليغراف" البريطانية أن ماي ستعلن عن خطط لتشريع جديد، وذلك وسط مخاوف الناس من تضرر مستقبلهم الوظيفي بسبب تعليقات كتبوها خلال فترة المراهقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي ستواجه غرامات كبيرة في حال فشلها في وقف تعرض الناس دون قصد للمواد الخادشة للحياء وخطابات الكراهية.

وأوضحت أن الشركات ستكون ملزمة قانونا بحذف المحتويات غير اللائقة والضارة أو غير القانونية، التي تم الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين.

وتمثل هذه السياسة تحولا كبيرا بالنسبة للمحافظين الذين عملوا سابقا مع تلك الشركات على أمل أنها ستجري التغييرات طواعية.

وقالت ماي إن “الإنترنت وفرت ثروة كبيرة من الفرص، لكن أيضا جاءت بمخاطر جديدة كبيرة تطورت بشكل أسرع من استجابة المجتمع لهم".

وأضافت رئيسة الوزراء “نحن ندعو شركات وسائل التواصل الاجتماعي إلى القيام بالمزيد للمساعدة في تحقيق التوازن، ونحن بالتأكيد سنتخذ إجراءات لنتأكد من قيامها بذلك، وستساعد هذه الإجراءات في جعل بريطانيا أفضل مكان في العالم لبدء أعمال رقمية، وأسرع مكان في العالم ليكون الناس على الإنترنت”.

يأتي التقرير بعد أن برز استخدام أصحاب العمل لمواقع التواصل الاجتماعي لفحص المتقدمين للوظائف، فطبقا لدراسة أجراها خبراء موارد بشرية، رفض ثلث أصحاب العمل متقدمين لوظائف بعد التحقق من حساباتهم على تلك المواقع.

وأوضح رئيس الوزراء الأسبق توني بلير أنه لم يكن ليصل إلى منصب رئيس الوزراء إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي موجودة عندما كان أصغر.

وبموجب قانون حماية البيانات الجديد، يحق لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حذف ملفاتهم الشخصية بالكامل قبل بلوغ الـ18 عاما، كما ستتطلب القوانين الجديدة من شركات وسائل التواصل الاستجابة عند إبلاغ المستخدمين عن محتوى قد يكون غير لائق.

كان تقرير مسرب أكد أن فيسبوك يستخدم خوارزميات معقدة لتتبع النسق النفسي للمراهقين وتحديد لحظات ضعفهم الإنساني لتقديم تلك البيانات للمعلنين.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر