الثلاثاء 28 مارس/اذار 2017، العدد: 10585

الثلاثاء 28 مارس/اذار 2017، العدد: 10585

خيرالدين زطشي رئيسا جديدا لاتحاد الكرة الجزائري

  • نجحت الجمعية العمومية للاتحاد الجزائري لكرة القدم في انتخاب خيرالدين زطشي رئيسا جديدا للاتحاد خلفا لمحمد روراوة الذي لم يترشح لولاية جديدة.

العرب  [نُشر في 2017/03/21، العدد: 10578، ص(22)]

قادر على التجديد

الجزائر - انتخب خيرالدين زطشي، الاثنين، رئيسا جديدا لاتحاد كرة القدم الجزائري، في الانتخابات التي جرت بمركز تحضيرات المنتخبات الوطنية بسيدي موسى؛ لتعيين خليفة لمحمد روراوة، المنتهية ولايته.

وحصل زطشي، المرشح الوحيد على 65 صوتا من أصل 101 من الأصوات. وصوت 35 عضوا ضد زطشي، أبرزهم المتحدث باسم جمعية الشلف (الرابطة المحترفة الأولى) النائب البرلماني عبدالكريم مدور الذي طعن عبر وسائل الإعلام في شرعية لجنة الترشيحات بعد رفض ملفه. وكانت لجنة الطعون، قد أعلنت السبت، أن خيرالدين زطشي، رئيس نادي أتلتيك بارادو، متصدر دوري الدرجة الثانية، هو المرشح الوحيد لرئاسة الاتحاد، وخلافة محمد روراوة، المنتهية ولايته.

ورجل الأعمال خيرالدين زطشي هو رئيس نادي بارادو متصدر الرابطة المحترفة الثانية، ولديه اسثمارات في مجال مواد البناء لكنه اشتهر أكثر بمدرسة كرة القدم التي أنشأها عام 2007 وقد تخرّج منها العديد من المواهب.

وبعد خروج المنتخب الجزائري من الدور الأول في كأس الأمم الأفريقية 2017 في الغابون، تعرض رئيس الاتحاد السابق محمد روراوة لانتقادات شديدة من قبل وسائل الإعلام وحتى على المستوى الرسمي من وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي. وتأهل المنتخب الجزائري في عهد روراوة (منذ نوفمبر 2001) إلى نهائيات كأس العالم مرتين في 2010 و2014، لكنه أخفق في الفوز بكأس أمم أفريقيا.

وأنهى زطشي، بذلك مسيرة محمد روراوة، 70 عاما، مع كرة القدم الجزائرية، والتي بدأت منذ الألفية الجديدة، علما بأنه خسر مؤخرا موقعه في المكتب التنفيذي بالاتحاد الأفريقي، لصالح المغربي فوزي لقجع.

وكانت الجمعية العمومية الانتخابية، شهدت حالة من الفوضى؛ بسبب احتجاج بعض أعضاء الجمعية على انعقادها؛ وذلك بداعي تعارضها مع لوائح اتحاد الكرة، قبل أن ترفع لفترة، وتعود مرة أخرى للتصويت.

وأبدى زطشي سعادته بانتخابه رئيسا للاتحاد مؤكدا أن العملية تمت بشفافية كاملة وديمقراطية، وأشار إلى أن الأغلبية التي حصل عليها تسمح له بالانطلاق في تنفيذ برنامجه.

محمد روراوة، خسر مؤخرا موقعه في المكتب التنفيذي بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، لصالح المغربي فوزي لقجع

وأشاد زطشي بالرئيس السابق للاتحاد محمد روراوة، وأعضاء مكتبه وأعضاء الجمعية العمومية، مؤكدا أن أهم أولياته ستكون إعادة الاعتبار بشكل أكبر للكرة الجزائرية. وكشف زطشي أن أعضاء المكتب التنفيذي الجديد سيدرسون في القريب العاجل عددا من السير الذاتية لمدربين، من أجل تعيين أحدهم في منصب المدير الفني للمنتخب الأول، وذلك قبل الاجتماع الأول للمكتب التنفيذي الجديد.

واعتبر خيرالدين زطشي ترشحه لرئاسة الفاف ضرورة حتمية أملتها الظروف التي أصبحت تعيشها المنظومة الكروية الوطنية، وأكد أن إقدامه على هذه الخطوة جاء بنية البحث عن تجسيد برنامج عمل مستقبلي، يرمي بالدرجة الأولى إلى إعادة الكرة الجزائرية إلى الواجهة القارية، بحثا عن الألقاب التي تبقى في الخزائن، مع اعتماد تغيير شامل في نظام التسيير، بما في ذلك صيغة المنافسة. زطشي الذي رفض الخوض في الزوبعة التي أثيرت حول برمجة الجمعية الانتخابية أشار إلى أنه يسعى إلى إعادة الاعتبار للبطولة الوطنية، ومن خلالها إلى اللاعبين المحليين ومكانتهم في المنتخب، كما أكد أن مشروعه مبني على وضع استراتيجية جديدة لتسيير المنتخب.

وشهدت الجمعية العمومية الانتخابية للاتحاد الجزائري لكرة القدم حالة من الفوضى. وجاءت الفوضى؛ بسبب احتجاج بعض أعضاء الجمعية على عقدها؛ بداعي تعارضها مع لوائح اتحاد الكرة. وقرّر حسان حمار، رئيس اللجنة المشرفة على الجمعية الانتخابية، بعد التشاور مع بقية الأعضاء رفع الجلسة لبعض الوقت؛ إلى حين عودة الهدوء، وإخلاء القاعة، ممن لا يحملون العضوية. وأخذ رئيس جمعية وهران محمد مورو الكلمة، وراح يتلو قائمة الأعضاء الذين يجب أن يحضروا، وطالب البعض بمغادرة القاعة، وأن يكون التصويت عن طريق الصندوق.

وتم منع رجال الإعلام من حضور أشغال الجمعية الانتخابية، رغم تدخل عبدالكريم مدوار، الذي طالب بإجراء الانتخابات في نطاق الشفافية، وحضور الصحافيين. وأعلنت لجنة الطعون، السبت، أن خيرالدين زطشي، رئيس نادي أتلتيك بارادو، متصدر دوري الدرجة الثانية، هو المرشح الوحيد لرئاسة الاتحاد، وخلافة محمد روراوة، المنتهية ولايته.

وكان المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة السابق، حدد في اجتماعه الأخير، 11 فبراير الماضي، موعدا لعقد الجمعية الانتخابية، وهو القرار الذي لم تعترض عليه الجمعية العمومية التي اجتمعت في 27 من الشهر نفسه. لكن علي باعمر، أصدر بيانا في اليوم التالي للموعد النهائي لإيداع ملفات الترشح.

وقال فيه إنه باعتباره رئيسا للجنة الانتخابية، يعلن عقد الجمعية الانتخابية في 27 أبريل المقبل طبقا للوائح، لكن هذا البيان الذي نشر على موقع اتحاد الكرة على الإنترنت، جرى سحبه بعدها بقليل. وقال محمد زرواطي، عضو اللجنة الانتخابية، إن محضر اجتماع اللجنة الانتخابية، لم يُشر على الإطلاق إلى تعيين باعمر رئيسا لها، وإنما عضو فقط، موضحا أن أعضاء اللجنة اختاروا بالإجماع حسان حمار، رئيسا لها.

ويقدم خير الدين زطشي على تحديات كبيرة في المستقبل القريب سيما على مستوى الملفات الموضوعة على طاولة الاتحاد، والتي فشل في تجاوزها الرئيس السابق محمد روراوة.

ولعل أبرز الرهانات الصعبة التي تنتظر رئيس اتحاد كرة القدم الجزائري الجديد هي دون شك الاستحقاقات القادمة التي يقدم عليها “منتخب الخضر”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر