السبت 24 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10673

السبت 24 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10673

تعادل مانشستر سيتي وليفربول يبعدهما عن المنافسة

غوارديولا يعترف بأن تدريب السيتيزنز يعد اختبارا أصعب من تدريب برشلونة الإسباني، وبايرن ميونيخ الألماني.

العرب  [نُشر في 2017/03/20، العدد: 10577، ص(22)]

صراع الأقوياء

لندن - تعادل مانشستر سيتي مع ليفربول بهدف لكل منهما على ملعب الاتحاد في مباراة حامية الوطيس ضمن المرحلة التاسعة والعشرين من بطولة إنكلترا لكرة القدم. ودخل الفريق المباراة وهو يسعى إلى الثأر من منافسه وتضميد جراحه الأوروبية. ولا يزال الألماني يورغن كلوب يعتقد أنه المدرب المناسب لناديه الحالي ليفربول والذي يمكنه أن يقود الفريق إلى الفوز بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الأولى منذ 1990. ورغم أن تعثر الفريق خلال العام الحالي ربما أبعده عن المنافسة على اللقب فإن كلوب يشعر أن التأهل لدوري أبطال أوروبا ربما يكون بمثابة “نجاح كبير” بالنسبة إلى فريقه.

وقال كلوب “أشعر أن جماهير النادي تعتقد أنني الشخص المناسب في المكان المناسب وبالتالي فنحن نشعر بهذه الثقة وهذه التزكية”. وأضاف المدرب الألماني “دائما أنا أبحث عن بدائل وخيارات. هل هناك من يستطيع القيام بذلك بصورة أفضل؟”. وأشار كلوب “لو كنت أعرف وجود من يقوم بهذا أفضل مني لما بقيت هنا. إلى متى سيستمر هذا؟ لا أعرف. لكن يفترض أن الكل يدرك أننا نحاول في كل يوم وبكل جدية”.

اختبار صعب

في المقابل اعترف غوارديولا، أن تدريب السيتيزنز يعد اختبارا أصعب من تدريب برشلونة الإسباني، وبايرن ميونيخ الألماني. وودع غوارديولا، دوري أبطال أوروبا مع سيتي منذ الدور ثمن النهائي لأول مرة في تاريخه، حيث لم يسبق للمدرب الإسباني أن خرج من البطولة في أي دور قبل نصف النهائي.

وقال غوارديولا “سيستغرق الأمر وقتا أطول لصناعة الفريق الذي أريده، هذه المرة الأولى في مسيرتي كمدرب التي أشعر فيها بالشعور الذي أعيشه الآن، لقد كنت محظوظا كمدرب في التجارب السابقة”. وأضاف “هذه هي المرة الأولى التي أريد فيها مساعدة الفريق، ليس فقط لتحقيق الألقاب، وهي مهمة، ولكن من أجل الطريقة التي نلعب بها، لذلك يقول الناس: بيب يمكنه أن يفعلها مجددا مع فريق في إنكلترا مثل مانشستر سيتي”. وعن مقارنة مانشستر سيتي ببرشلونة وبايرن ميونيخ، أجاب غوارديولا “أنا أحب هذا النادي، وأريد البقاء فيه لمدة طويلة، ولمرات عديدة كان سيتي قريبا من برشلونة وبايرن ميونيخ، لذلك أنا متأثر حقا، لكن هناك شروطا أخرى، وهذا يعني أننا في حاجة إلى المزيد من الخبرة، كي نصبح فريقا مستقرا”.

قفزة نوعية

من ناحيته تقدم مانشستر يونايتد إلى المركز الخامس في الدوري الإنكليزي بفوزه (3-1) على مضيفه ميدلسبره المتعثر والذي أقال مدربه أيتور كارانكا. وقال جوزيه مورينيو مدرب يونايتد إن فريقه “ربما يخسر” بسبب توالي المباريات وإرهاق اللاعبين. ورغم غياب زلاتان إبراهيموفيتش وبول بوغبا ووين روني وأندير هيريرا فقد نفذ يونايتد الهجمات المرتدة بشكل رائع. ووضع الدولي البلجيكي مروان فيلايني يونايتد في المقدمة بضربة رأس بعد مرور نحو نصف ساعة ليسجل هدفه الأول في الدوري هذا الموسم وأضاف جيسي لينغارد هدفا بعد ساعة من اللعب بتسديدة من 20 مترا.

وقلص المهاجم البديل رودي جيستيد النتيجة قبل 12 دقيقة من النهاية لكن فيكتور فالديس حارس ميدلسبره تعثر في الوقت المحتسب بدل الضائع ليسمح لأنطونيو فالنسيا بإضافة الهدف الثالث ليونايتد. ومازال ميدلسبره، أقل أندية الدوري تسجيلا للأهداف، دون أي انتصار في الدوري خلال 2017. وأشاد مورينيو “بموقف ورغبة” لاعبيه عقب الانتصار. وأضاف “قدم لاعبونا أقصى شيء ممكن وظهروا بشكل رائع”. وأصبح يونايتد أول فريق يحقق 600 فوز منذ انطلاق الدوري الممتاز بشكله الحالي في 1992.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر