الجمعة 20 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10787

الجمعة 20 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10787

الجيش الليبي يعلن انتهاء المعارك جنوب غرب بنغازي

قوات الجيش الليبي المتمركزة في شرق ليبيا تسيطر على المعقل الأخير لمنافسين يقودهم إسلاميون جنوب غرب بنغازي، مما ينهي مقاومة استمرت لأسابيع.

العرب  [نُشر في 2017/03/20، العدد: 10577، ص(4)]

بنغازي مقبرة للإرهابيين

بنغازي (ليبيا) - أعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر عن انتهاء المعارك بشكل نهائي في المحور الغربي لمدينة بنغازي، لكنه حذر أهالي المناطق التي تمت استعادتها من وجود ألغام، ودعاهم إلى عدم التوجه إلى منازلهم إلا بعد إعلان الجيش تأمين المنطقة.

وقالت قوات الجيش الليبي المتمركزة في شرق ليبيا إنها سيطرت على المعقل الأخير لمنافسين يقودهم إسلاميون جنوب غرب بنغازي السبت، مما ينهي مقاومة استمرت لأسابيع من جانب مقاتلين تحصنوا بمجموعة من الأبراج السكنية.

ويشن الجيش الوطني الليبي، الذي يتخذ من شرق ليبيا مقرا له، حملة في ثاني أكبر مدن ليبيا منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام ومازال يواجه جيوبا للمقاومة في حيّين شماليين رغم تحقيق مكاسب كبرى منذ أوائل العام الماضي.

وقال ميلاد الزاوي، المتحدث باسم القوات الخاصة في الجيش الوطني الليبي، إن الحصار في منطقة العمارات 12 انتهى عند محاولة المقاتلين المنافسين الهرب فجرا. وأضاف أن 23 منهم قتلوا فيما اعتقل ستة آخرون في حين قتل 5 من قوات الجيش الوطني الليبي وأصيب 6 منهم.

وكان داخل تلك المباني المحاصرة العشرات من أفراد العائلات الذين اعتقل عدد غير معلوم منهم. ولم يتضح على الفور أيضا ما إذا كان أي من المقاتلين أو أسرهم قد لاذ بالفرار؟

وقال الجيش الوطني الليبي إنه فقد طائرة من طراز “ميغ21” فوق حي الصابري ببنغازي السبت الماضي رغم أن قائدها نجح في القفز منها. ومازال الجيش يواجه معارضة مسلحة في حيي الصابري وسوق الحوت الشماليين.

وبدأ حفتر عملية الكرامة في بنغازي منذ مايو 2014، حيث قال إنه يريد أن يخلّص المدينة من المسلحين الإسلاميين المتشددين بعد سلسلة من التفجيرات وعمليات القتل. وأعلن عدد من خصومه مبايعتهم لتنظيم الدولة الإسلامية أو لجماعات على صلة بتنظيم القاعدة، لكنّ خصوما آخرين يقولون إنهم يقاتلون لمنع عودة الحكم الاستبدادي إلى ليبيا.

وتحدث حفتر، الذي يعتقد الكثيرون أنه يسعى لتولي الحكم في ليبيا، إلى سكان بنغازي عبر محطة تلفزيونية محلية بعد اندلاع الاحتجاجات، مؤكدا أن الجيش الليبي لن يتخلى عنهم حتى تعود طرابلس إلى “حضن الوطن”.

وأصدرت مجموعة مؤلفة من 22 فصيلا مسلحا يتخذ من طرابلس مقرا له بيانا الجمعة الماضي، أكدت فيه معارضتها لحفتر.

وقال العقيد أحمد المسماري، المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الليبي، إن الجيش تمكن من أسر ستة أجانب كانوا في صفوف مقاتلي داعش المتحصنين في منطقة العمارات 12، مؤكدا العثور على عُملات أجنبية داخل الحي.

كما أعلن الجيش عن وجود مقبرة جماعية في منطقة العمارات 12.

وأكد المسماري على صفحته الرسمية على تويتر، أنه سيتم انتشال الجثث عن طريق الهلال الأحمر الليبي واتخاذ ما يلزم من إجراءات.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر